في خطوة تحمل انفراجة مالية ينتظرها ملايين العاملين بالدولة، أعلنت وزارة المالية تبكير موعد صرف مرتبات شهر يونيو 2026، بالتزامن مع قرب تطبيق زيادات جديدة في الأجور اعتبارًا من يوليو المقبل، ضمن حزمة اجتماعية موسعة تستهدف دعم المواطنين وتحسين مستويات المعيشة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية. وأثار القرار اهتمامًا واسعًا بين الموظفين والعاملين بالجهاز الإداري للدولة، خاصة مع تصاعد معدلات البحث حول مواعيد صرف الرواتب وقيمة الزيادات المرتقبة مع بداية العام المالي الجديد 2026-2027. صرف مرتبات يونيو يبدأ مبكرًا وأكدت وزارة المالية أن صرف مرتبات شهر يونيو للعاملين بالوزارات والمصالح الحكومية والهيئات التابعة للدولة سيبدأ اعتبارًا من يوم 18 يونيو الجاري، على أن تستمر عمليات الصرف لمدة خمسة أيام متتالية، بهدف تسهيل حصول الموظفين على مستحقاتهم المالية ومنع التكدس أمام ماكينات الصراف الآلي وفروع البنوك. وأوضحت الوزارة أن المرتبات ستكون متاحة عبر البنوك المختلفة، ومكاتب البريد المصري، بالإضافة إلى ماكينات الـATM المنتشرة بجميع المحافظات، ضمن خطة تستهدف تنظيم عملية الصرف وتخفيف الضغط على منافذ الخدمات المالية. كما دعت وزارة المالية العاملين إلى تجنب التزاحم، مؤكدة أن الرواتب ستظل متاحة طوال اليوم فور بدء مواعيد الصرف المخصصة لكل جهة إدارية، ما يمنح الموظفين مرونة أكبر في صرف مستحقاتهم بسهولة. زيادة الحد الأدنى للأجور رسميًا في يوليو وفي سياق متصل، أكدت الحكومة بدء تطبيق زيادة الحد الأدنى للأجور بقيمة 1000 جنيه اعتبارًا من أول يوليو 2026، بالتزامن مع انطلاق العمل بالموازنة العامة الجديدة للدولة للعام المالي 2026-2027. ومن المنتظر أن تنعكس هذه الزيادات مباشرة على مرتبات شهر يوليو المقبل، ضمن خطة حكومية تستهدف رفع دخول العاملين بالجهاز الإداري للدولة وتحسين أوضاعهم المعيشية في مواجهة ارتفاع تكاليف الحياة. حزمة اجتماعية لدعم المواطنين وتأتي هذه القرارات ضمن حزمة حماية اجتماعية أوسع تتبناها الدولة خلال الفترة الحالية، تشمل رفع الأجور وزيادة مخصصات الدعم والحماية الاجتماعية، بهدف تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين والتخفيف من آثار الضغوط الاقتصادية والتضخم. ويرى متابعون أن تبكير صرف المرتبات ورفع الحد الأدنى للأجور يمثلان خطوة مهمة لدعم الموظفين والأسر المصرية، خاصة مع اقتراب موسم المصروفات والالتزامات المالية المرتبطة بفترة الصيف وبداية العام الدراسي الجديد. ترقب واسع بين العاملين بالدولة ويواصل ملايين الموظفين متابعة تفاصيل الزيادات الجديدة ومواعيد تطبيقها، في ظل توقعات بانعكاسها بشكل مباشر على مستوى الدخول وتحسين القدرة على مواجهة الأعباء المعيشية خلال الفترة المقبلة. كما تترقب الأسواق المحلية تأثير هذه الزيادات على معدلات الإنفاق وحركة الأسواق، مع بدء صرف الرواتب الجديدة اعتبارًا من يوليو المقبل.