كتبت ـ هند مختار
السبت، 06 يونيو 2026 03:33 متفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، خلال جولته اليوم بمحافظة القاهرة، أعمال الترميم وإعادة إحياء مسجد "المسبح" والمنطقة المحيطة به، المواجهة لمنطقة السيدة عائشة بوسط القاهرة، وذلك في ضوء الاهتمام بإحياء التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء حرص الدولة على ترميم وإعادة إحياء المساجد القائمة، جنبا إلى جنب إنشاء المساجد الجديدة في مختلف مناطق الجمهورية؛ وذلك من أجل العمل على صون التراث الإسلامي، والحفاظ على المساجد والأضرحة ذات القيمة التاريخية، بما يسهم في إبراز الوجه المشرق للعمارة الإسلامية في مصر.
وخلال تفقده للمنطقة المحيطة بالمسجد، ناقش رئيس الوزراء مع وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة واستشاري تطوير المنطقة، أعمال إعادة إحياء المنطقة المحيطة بمسجد المسبح المقابل لمسجد السيدة عائشة، موجها بوضع تصور متكامل يظهر القيمة الحضارية والتاريخية لهذه المنطقة؛ لتكتمل مع أعمال مشروع القاهرة التاريخية، مع مراعاة توفير منطقة خدمات متكاملة للمترددين على المنطقة والزائرين لها، وربطها مع شبكة المواصلات المتطورة، على أن يتضمن هذا التصور الحديقة المقرر إنشاؤها بها.
وخلال ذلك، استمع رئيس مجلس الوزراء لشرح من وزير الأوقاف أكد خلاله تضافر جهود وزارة الأوقاف مع مؤسسات الدولة كافة؛ للنهوض بالمنطقة الكائن بها مسجد المسبح، وإحياء الوجه الحضاري لها، وفي القلب من ذلك العناية بالآثار المسجلة، لذا تأتي هذه الزيارة التفقدية لمسجد "المسبح"، والعزم على استكمال ترميمه مع ما حوله من المآذن والقباب الأثرية ضمن جهود إحياء المنطقة ككل، وتقديمها بالشكل الحضاري اللائق بعبقها وتاريخها.
وأوضح الوزير، أن مسجد المسبح ـ الذي يزيد عمره على خمسة قرون ـ خضع لمرحلتي ترميم، انتهت الأولى منهما وهي الأضخم؛ وتخللها أعمال فك المئذنة للترميم وإعادة تركيبها، وتدعيم الأساسات، وفك ومعالجة الأسطح الخشبية لسقف المسجد، وترميم الواجهات الخارجية والأرضيات الحجرية واستبدال التالف منها، وكذلك ترميم الأعمدة الرخامية والمحراب والعناصر الجصية، وصولاً إلى تطوير الأعمال الكهربائية من إضاءة وتهوية وأنظمة الصوتيات.
وأكد الوزير، أن ذلك يأتي في سياق جهود الترميم الأوسع نطاقًا للمآذن المطلة على ميدان السيدة عائشة، والقباب والشواهد الأثرية في المقابر السلطانية، ومقبرة الإمام جلال الدين السيوطي، والمقابر والشواهد المجاورة أيضًا، بما يحافظ عليها وصونها، وبما يعيد إليها رونقها، مع الحفاظ على طابعها التاريخي والأثري.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
