محافظات / اليوم السابع

رئيس جامعة المنيا يستقبل الأوقاف لبحث التعاون فى تدريب وتأهيل الدعاة

المنيا-حسن عبد الغفار

الأحد، 07 يونيو 2026 10:54 ص

استقبل الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، الدكتور أسامة الأزهري، الأوقاف، وذلك بحضور الدكتور إبراهيم أبو الخير عميد كلية الآداب، والدكتور محمد ممدوح رئيس قسم الدراسات الإسلامية، والدكتور شعبان إبراهيم حامد  بكلية الآداب، والدكتور منصور رسلان أستاذ الدراسات الإسلامية، والدكتور عمر خليفة مدير مديرية أوقاف المنيا، إلى جانب عدد من أئمة الأوقاف.

ورحب رئيس جامعة المنيا بوزير الأوقاف في رحاب الجامعة، مؤكدًا أن الزيارة تمثل إضافة علمية وفكرية مهمة، باعتباره أحد أبرز رموز الفكر الإسلامي المستنير في والعالم العربي، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المعتدل، وترسيخ قيم التسامح والسلام، ومواجهة الأفكار المتطرفة، ونبذ العنف والكراهية، بما يعكس صحيح تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

  رئيس جامعة المنيا يستقبل وزير الأوقاف

وأعرب الدكتور عصام فرحات، عن بالغ تقديره لمشاركة وزير الأوقاف في إثراء الحركة العلمية والبحثية داخل الجامعة، من خلال مشاركته رئيسًا ومناقشًا لرسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث عاطف محمد فتحي، بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب، تحت عنوان: «أثر القصة النبوية في غرس العقيدة وتوظيفها في الخطاب الدعوي».

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين جامعة المنيا ومديرية أوقاف المنيا، في إطار دعم إعداد وتأهيل الدعاة والخطباء، من خلال تنظيم دورات تدريبية متخصصة تسهم في تطوير مهارات الخطابة، والتعامل مع وسائل الإعلام الحديثة، وآليات التواصل الفعال مع مختلف فئات المجتمع، وذلك بالتعاون مع الأقسام العلمية المعنية بكلية الآداب، وفي مقدمتها أقسام الإعلام، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، والدراسات الإسلامية.

كما شهدت الزيارة مناقشة علمية موسعة لرسالة الدكتوراه، تناول خلالها  الدكتور أسامة الأزهري أهمية توظيف القصة النبوية في بناء العقيدة وترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية، ودورها في تطوير الخطاب الدعوي المعاصر، بما يسهم في نشر الوعي الديني الصحيح، وتعزيز الفكر الوسطي المستنير.
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا