سياسة / اليوم السابع

مركز المناخ يكشف عن 7 مخاطر فسيولوجية تهدد المحاصيل بسبب حرارة الصيف

كتبت أسماء نصار

الإثنين، 08 يونيو 2026 06:00 ص

أصدر مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تحذيرياً حول التأثيرات الفسيولوجية والمناخية التي تتعرض لها النباتات والمحاصيل الزراعية خلال موجات ارتفاع غير المسبوقة وزيادة حدة الإشعاع الشمسي بفصل الصيف، مؤكداً أن هذه الموجات تضع النباتات في حالة "طوارئ بيولوجية" تؤثر مباشرة على معدلات الإنتاج الجودة.

وقال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ، إن التغيرات الفجائية في الطقس تزيد بشكل حاد من "معدل النتح" وفقد المياه لدى النباتات، ما يفرض ضغطاً هيدروليكياً مستمراً على الجذور لتعويض الفاقد.

وأوضح فهيم أن الخطر الأكبر يكمن في "الارتفاع الحاد لمعدلات التنفس الليلي"، حيث يضطر النبات إلى استهلاك وحرق جزء كبير من الغذاء (السكريات الكربوهيدراتية) الذي صنعه عبر عملية البناء الضوئي خلال ساعات النهار، بدلاً من توجيهه لتغذية وبناء الثمار.

تراجع التلقيح وثورة الهرمونات

وأشار رئيس المركز إلى أن الإجهاد الحراري يضرب الكفاءة التناسلية للمحاصيل في مقتل؛ إذ تتراجع كفاءة عمليتي التلقيح والعقد بشكل ملحوظ في كثير من الأسواق الحقلية والبستانية جفاف حبوب اللقاح.

وتتزامن هذه الظاهرة مع زيادة إفراز النبات لهرمون "الإيثيلين" — وهو الهرمون المسؤول طبيعياً عن النضج والشيخوخة — مما يؤدي إلى رد فعل عكسي يتسبب في تساقط كثيف للأزهار والثمار الصغيرة قبل اكتمال نموها.

ضعف الامتصاص والشيخوخة المبكرة

وفي سياق متصل، أكد فهيم أن منظومة التغذية الأرضية تصاب بالخلل جراء حرارة الصيف؛ حيث تتراجع كفاءة الجذور في امتصاص بعض العناصر الغذائية الصغرى والكبرى من التربة، ما يعجل بدخول النبات في مرحلة "الشيخوخة المبكرة" واصفرار المجموع الخضري وتأثر الإنتاجية النهائية كمًا وكيفاً.

واختتم فهيم تصريحاته بمطالبة المزارعين بضرورة اتباع ري وتسميد متوازنة، والاعتماد على المركبات الداعمة ومضادات الإجهاد الحراري (مثل سليكات البوتاسيوم والأحامض الأمينية) خلال الأوقات الباردة من اليوم، لتخفيف حدة هذه الصدمات الفسيولوجية ومساعدة النبات على تجاوز ذروة فصل الصيف بأقل الخسائر الممكنة.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا