إلتمس وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس اليوم الإثنين، تسليط عقوبة 05 سنوات حبسا نافذا و 500 ألف دج غرامة مالية نافذة. في حق متهمين اثنين موقوفين في قضية تدنيس الراية الوطنية بأحد فنادق العاصمة التي اهتز لها الرأي العام الاسبوع الجاري.
وجاءت طلبات النيابة العامة بالجلسة بعدما تم متابعة المتهمين كل المدعو “خ.ع. ا” منظم الحفل الى جانب المدعو (ا.م.س) المصوّر المعتمد في الحفل السنوي. الذي يقيمه موقع تيكتوك كل سنة بجنحة القيام عمدا بتدنيس العلم الوطني المادة160 مكرر من قانون العقوبات.
ورافع وكيل الجمهورية مسنتكرا الأفعال التي ارتكبها المتهمين الموقوفين. مؤكدا على قدسية العلم الوطني الذي يعد عنوان السيادة الوطنية وهوية الشعب وتاريخه. مشيرا إلى أن العلم لم يكن يوما مجرد قطعة قماش بل له قيمة قانونية وتاريخية عظيمة الشأن.
وأضاف ذات المتحدث أن المتهم (خ.ع ا) هو من قام بتنظيم الحفل وضمن فعالياته فكرا بوضع العلم الوطني على بهو الفندق. مع علمه أنه موقع عبور المدعوين كما قام بالدوس عليه بطريقة عمدية.ذ
كما أضاف أن المتهم الثاني ايضا شارك في تنظيم الحفل ووضع العلم على بهو الفندق وعرضه للإهانة أيضا. مشددا على وكيل الجمهورية أن الوقائع ثابتة صوتا وصورة. وان الوقائع تم تداولها في فيديو ولا غبار عليها.
أغلب المتهمين أنكرو مانسب إليهم
وشهدت جلسة المحاكمة إنكار المتهمين كليهما ما نسب اليهما من تهم ووقائع انكارا قاطعا. رغم محاصرة القاضي لهما بتفاصيل البث المباشر الذي كان على موقع التواصل الاجتماعي يوم الجمعة الفارط في حدود الساعة الثامنة مساء.
كما استمعت المحكمة الى 6 شهود، من بينهم إمرأتين احداهن (عون تجاري) و (مالكة ومسيّرة الفندق) جميعهم كانوا متواجدين بالفندق. منذ التحضيرات للحفل المقام الى غاية افتتاحه وبثه على المباشر عبر تقنية طائرة بدون طيار ( درون ) . حيث أوضحت الشاهدة صاحبة الفندق أنها لم تكن متواجدة آنذاك، وأنها التحقت بالفندق بعد حوالي ساعتين من افتتاح الحفل. مؤكدة الشاهدة أنها لم تر الحادثة إطلاقا. كما صرحت أنها استأجرت لمقيمي الحفل قاعتين .
كما تم السماع الى تصريحات صاحب الطيارة بدون طيار المستعملة في تصوير الحفل وبثه، حيث اكد في شهادته للمحكمة أن التيفو الأصفر تم تصويره أولا بواسطة (الدرون). كمحاولة أولى un teste، ضمن التحضيرات قبل انطلاق الاحتفالية السنوية. غير أن منظمة الحفل المتهم الأول لم يعجبه التصوير باعتبار أن العلم الوطني ظهر من خلال التصوير مائل فتم إلغاء الخطة الاولى المتفق عليها. وتم الاكتفاء بتصوير الراية كما ظهرت موضوعة الأرض. مضيفا أنه لم يتسنّ للفتيات ( مؤثرات على تيكتوك )، حمله من الأرض كما كان يظهر في مقطع الفيديو.
كما تم سماع زوجة المتهم منظم الحفل (خ.ه )، من طرف المحكمة ضمن الشهود، التي أكدت أنها لم تر الحادثة أصلا رغم أنه تعمل الى جانب زوجها المتهم في معظم الأوقات
وقائع القضية
وفي تفاصيل الجلسة التي خضع فيها المتهمين محل المتابعة الى استجواب دقيق ، صرح المتهم الأول (خ.ع.الرحمان. أنه بيوم الوقائع لم يتعمد دوس العلم الوطني مبررا بعدم رؤيته، كونه نزل لحظتها من الطابق الثامن وعندما بلغ القاعة تم تنبيهه من أحدهم. فطلب من المشرفين على الحفل حمل العلم الوطني.
وكشف المتهم أن الحفل تم إقامته من طرفه لكونه مالك وكالة تجارية (تيكتوك)، لأجل تكريم المؤثرين (تيكتوكر) كل سنة. مشيرا إلى أنه إشترى العلم الوطني بمبلغ 5 ملايين سنتيم من ماله الخاص، وأنه كان بصدد تحيّته ولم تكن لهم نية مسبقة الدوس عليه او إهانته.
من جهته صرح المتهم الثاني (ل.م.س) المصوّر وصاحب شركة خاصة، انه هو من وقف على ترتيبات تنظيم الحفل قبل انطلاقه في حدود الساعة الثامنة مساء. وأن العلم الذي ظهر على أرضية القاعة بالفندق لم تكن مقصودة وأنه كان في شكل (تيفو) مجزء الى 6 قطع وتم الاتفاق مع الفتيات مؤثرات على تيكتوك لرفعه من الارض ووضعه في مكانه عاليا. غير أن التقنية لم تنجح فطلبت منه منظمة الحفل المتهم الأول بإلغاء الخطة الأولى . وأكد المتهم أنه غادر الفندق بعد ربع ساعة من انطلاقه.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
