يواجه الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة حسام حسن تحديات تكتيكية مثيرة قبل صدام بلجيكا المرتقب، حيث فرضت الجاهزية الفنية لعدد من النجوم حالة من الحيرة الإيجابية داخل معسكر الفراعنة، وتحديداً فى ثلاثة مراكز حيوية بالتشكيل الأساسي الذي سيخوض به اللقاء.
صراع الخط الخلفي والمدافع الثالث
تأتي معضلة قلب الدفاع على رأس أولويات العميد، ففي حين يبدو الثنائي ياسر إبراهيم وحمدي فتحي الأقرب لضمان مكانهما في الخط الخلفي، تشهد التدريبات مفاضلة شرسة لاختيار المدافع الثالث بين ثلاثة أسماء من العيار الثقيل، حيث يدخل رامي ربيعة بخبرته الدولية الكبيرة في منافسة مباشرة مع الشباب والقوة البدنية لحسام عبد المجيد، إلى جانب محمد عبد المنعم الذي يمتلك قدرات استثنائية في بناء اللعب، وهو ما يجعل الاستقرار على الاسم الأخير يتوقف على الخطة الرقمية التي سيعتمد عليها المدرب لإغلاق المساحات أمام هجوم بلجيكا.
لغز الوسط الهجومي بين القوة والسرعة
لا تقل الحيرة في الشق الهجومي عنها في الدفاع، حيث يدرس حسام حسن بعناية مركز لاعب الوسط المهاجم والمفاضلة بين ورقتين رابحتين تمتلك كل منهما مزايا تكتيكية مختلفة تماماً، ويبرز اسم إمام عاشور كخيار مثالي لضبط إيقاع اللعب والقدرة على الاختراق من العمق بفضل تسديداته القوية، وفي المقابل يضغط محمود تريزيجيه بقوة لحجز هذا المركز مستغلاً سرعته الفائقة وخبرته العريضة في التحولات الهجومية الخاطفة، مما يمنح المنتخب مرونة تكتيكية كبيرة قبل ساعات من انطلاق المباراة.
جبهة اليسار وأزمة الاختيار بين فتوح وحافظ
تمتد الحيرة الفنية لتشمل مركز الظهير الأيسر الذي يشهد منافسة ثنائية محتدمة بين أحمد فتوح وكريم حافظ، ويسعى حسام حسن للموازنة بين الرغبة في الاستفادة من مهارة فتوح وقدرته العالية على الاحتفاظ بالكرة والتمرير المتقن في الثلث الهجومي، وبين الالتزام الدفاعي والاندفاع البدني الذي تميز به كريم حافظ مؤخراً، وسيحسم الجهاز الفني قراره النهائي بناءً على الواجبات الدفاعية المطلوبة لإيقاف خطورة الأجنحة الهجومية للمنتخب البلجيكي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
