كتبت: هناء أبو العز
الثلاثاء، 09 يونيو 2026 04:22 ماستضافت العاصمة المصرية القاهرة، اجتماعاً رفيع المستوى ضم مصر وقطر وتركيا – الوسطاء باتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة – وممثلي العديد من الفصائل الفلسطينية، بحضور الوزير حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة، والشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، وإبراهيم قالن رئيس جهاز الاستخبارات التركية، وذلك بهدف دفع المفاوضات الجارية بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع.
ويعيد هذا التحرك الدبلوماسىى لمصر، تسليط الضوء على سلسلة من الإشادات والشهادات الدولية الواسعة التي حظيت بها الدبلوماسية المصرية مؤخراً من قادة وسفراء العالم، والذين أجمعوا على أن القاهرة هي «صمام أمان» لاستقرار الإقليمي.
الاتحاد الأوروبي: مصر أهم ركائز السلام بالشرق الأوسط
وفي سياق الإشادات الدولية، أكدت السفيرة أنجلينا إيخهورست، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، أن الاتحاد يثمن عالياً الدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين.
وأوضحت "إيخهورست" في تصريحات سابقة، أن الاتحاد الأوروبي يعمل بشكل وثيق مع مصر في عدد من الملفات المهمة لتعزيز الجهود الدبلوماسية الرامية لتحقيق الاستقرار ومنع التصعيد، مشددة على أن مصر تمثل أحد أهم ركائز السلام والأمن في المنطقة، معربة عن تقديرها البالغ لتواصل القاهرة المستمر مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين لدفع جهود التهدئة.
مدريد: القاهرة شريك موثوق ولا يمكن التخطيط لمستقبل غزة بدونها
من جانبه، أكد سفير إسبانيا بالقاهرة، سرخيو كارانثا، أن بلاده تعتبر مصر حليفاً رئيسياً وشريكاً موثوقاً، مشيداً بالدور المحوري للقيادة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في جهود إنهاء الصراع في قطاع غزة وتثبيت وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات، وهي الجهود التي أسهمت بشكل حاسم في ترسيخ مسار السلام الدائم وتطبيق حل الدولتين.
وأضاف السفير الإسباني أن العلاقات بين البلدين وصلت لمستوى "الشراكة الاستراتيجية"، مشدداً على دعم بلاده الكامل لجهود مصر في عقد "مؤتمر إعادة إعمار غزة"، قائلاً: "لا يمكننا التخطيط لمستقبل غزة دون البدء بإعادة إعمار أراضيها المدمرة"، ومؤكداً في الوقت ذاته الرفض القاطع لأي محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم. كما أعلن استعداد بلاده للمساهمة في إعادة إطلاق بعثة المساعدة الحدودية التابعة للاتحاد الأوروبي في رفح.
باريس: جهد مصري استثنائي لتدفق الإغاثة عبر معبر رفح
كما جاءت شهادة فرنسا مواكبة للتحركات المصرية، حيث قام السفير الفرنسي لدى القاهرة، إريك شوفالييه، بزيارة تفقدية في وقت سابق للجانب المصري من معبر رفح البري برفقة اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، وأكد السفير الفرنسي أن الوضع على الأرض يثبت طبيعة "الجهود الاستثنائية" التي تبذلها مصر لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مشيراً إلى الطفرة الكبيرة في حجم تدفق الشاحنات.
وأكد السفير الفرنسي وجود توافق كامل بين القاهرة وباريس بشأن ضرورة عبور مزيد من السلع ومستلزمات إعادة الإعمار لتخفيف المعاناة عن سكان القطاع.
السويد وفنلندا: ثقة دولية في المنظومة اللوجستية المصرية
وفي ذات السياق الإنساني، أشاد سفيرا السويد وفنلندا بالقاهرة، داج يولين دانفيلت، وريكا إيلا، بالدور المصري المحوري في تهدئة الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة، والدعم اللوجستي الكبير لتسهيل دخول المساعدات وتقديم الرعاية الطبية للمصابين.
وجاءت الإشادة الاسكندنافية خلال زيارة وفد دبلوماسي رفيع لمحافظة شمال سيناء، حيث اطلعوا على آليات استقبال المساعدات الإغاثية وتكويدها وتخزينها عبر الهلال الأحمر المصري بمدينة العريش تمهيداً لإدخالها للقطاع، معربين عن تقديرهم البالغ للجاهزية والقدرات الاستراتيجية واللوجستية التي توظفها الدولة المصرية لدعم الأمن والسلام والاستقرار الإقليمي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
