العاب / سعودي جيمر

جميع شخصيات جيمس بوند في 007: First Light مقارنةً بالأفلام

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

تُعد 007 First Light من IO Interactive واحدة من أفضل ألعاب جيمس بوند على الإطلاق، وربما الأفضل في تاريخ العميل السري الشهير. فمن القصة إلى الشخصيات، تنجح اللعبة في التقاط روح أفلام بوند الحديثة لدرجة تجعلها تبدو وكأنها فصل جديد يمكن أن يُضاف بسهولة إلى السلسلة السينمائية التي كان آخرها No Time to Die عام 2021.

لكن بسبب الأحداث المصيرية التي اختتم بها الفيلم رحلة بوند، انتهى رسميًا عصر الممثل Daniel Craig، بينما يستمر البحث حاليًا عن الوجه الذي سيقود الفيلم السادس والعشرين من السلسلة.

ias

وإلى أن يحين موعد ذلك الفصل الجديد، تبقى 007 First Light أفضل فرصة لمقارنة الجيل القادم من شخصيات عالم بوند بنظيراتها في آخر أفلام دانيال كريغ.

جيمس بوند دانيال كريغ vs باتريك غيبسون


لنبدأ بالرجل نفسه… العميل 007.

كان دانيال كريغ سادس ممثل يجسد جيمس بوند في أفلام Eon Productions الرسمية، حيث حمل الرخصة للقتل منذ Casino Royale عام 2006 وحتى No Time to Die عام 2021.

أعاد كريغ تعريف الشخصية بالكامل. فبينما ركزت النسخ السابقة على مغامرات بوند أكثر من حياته الشخصية، كشفت أفلامه الكثير من ماضيه وجوانب ضعفه، وقدمت بوند كشخص قادر على ارتكاب الأخطاء والتعلم منها، لا كبطل خارق لا يُقهر.

ورغم أن الفارق العمري بين دانيال كريغ وPatrick Gibson يقارب ثلاثين عامًا، فإن الروح نفسها حاضرة في اللعبة. فالنسخة التي يقدمها غيبسون ليست العميل الأسطوري الذي يعرفه العالم بعد، بل مجرد مجند جديد في جهاز MI6 لم يحصل حتى على لقب 007. ولهذا يبدو أكثر حيوية واندفاعًا، سريع التعليق، كثير المزاح، وأقل صقلًا بكثير من النسخ التي عرفناها سابقًا.

يمكن القول إن غيبسون استلهم أداء كريغ بوضوح، لكنه يقدم نسخة أصغر سنًا وأكثر تهورًا وأقل خبرة، ما يمنح الشخصية طابعًا مختلفًا ومنعشًا.

إيف مونيبيني ناومي هاريس vs كيرا ليستر

على مدار عقود طويلة، عُرفت شخصية مونيبيني ببساطة باسم “مونيبيني” أو “الآنسة مونيبيني”، قبل أن يكشف فيلم Skyfall لأول مرة عن اسمها الكامل: إيف مونيبيني.

وفي حقبة دانيال كريغ، جسدت الشخصية الممثلة Naomie Harris، المعروفة بأدوارها في Venom: Let There Be Carnage و Moonlight و 28 Days Later

بعكس النسخ الكلاسيكية التي ظهرت كسكرتيرة لـ M، قُدمت مونيبيني الحديثة كعميلة ميدانية تعمل في العمليات الخطرة بقدر ما تعمل خلف المكتب. ومع مرور الأفلام، تطورت علاقتها ببوند لتتحول إلى صداقة عميقة بحلول أحداث No Time to Die.

أما في 007 First Light، فتتولى Kiera Lester تقديم نسخة مختلفة من الشخصية. فهي أول موظفة في MI6 يتواصل معها بوند، إذ ترافقه صوتيًا خلال المهمة الافتتاحية في آيسلندا، موجّهةً إياه خطوة بخطوة عبر سماعة الاتصال.

وعلى عكس نسخة ناومي هاريس، لا تغادر هذه المرة مقر الاستخبارات البريطانية، بل تؤدي دورها بالكامل من داخل المكاتب. ومع ذلك، تتشكل بسرعة علاقة ودية قوية بينها وبين بوند، لدرجة أنهما يتبادلان المزاح باستمرار؛ فهو يعلق على الرجل الذي تواعده، وهي لا تفوت فرصة للسخرية منه أيضًا.

ومن المثير للاهتمام أن مونيبيني ليست سكرتيرة M في اللعبة، إذ يظهر لفترة قصيرة دور Loelia Ponsonby، وهي شخصية مأخوذة مباشرة من روايات Ian Fleming الأصلية، لتشغل هذا المنصب بدلًا منها.

M رالف فاينس vs بريانغا بورفورد

قد يتذكر عشاق أفلام بوند الأولى في حقبة دانيال كريغ الممثلة الأسطورية Judi Dench في دور M، رئيسة جهاز MI6 الصارمة. لكن بعد رحيل شخصيتها في أحداث Skyfall، انتقلت القيادة إلى Ralph Fiennes، الذي أصبح الوجه الجديد لرئيس الاستخبارات البريطانية في أفلام بوند الحديثة.

في عالم جيمس بوند، يمثل M السلطة العليا داخل MI6، وغالبًا ما يجد نفسه في صراع دائم مع ميل بوند إلى تجاهل الأوامر واتباع حدسه الخاص. ومع ذلك، ورغم كل الخلافات، تجمع الرجلين علاقة قائمة على الاحترام والثقة المتبادلة.

وتبلغ هذه العلاقة ذروتها في No Time to Die، عندما يوافق M على تنفيذ طلب بوند بإطلاق الصواريخ على الجزيرة، رغم معرفته بأن ذلك القرار سيؤدي في إلى تضحية العميل 007 بنفسه.

أما في 007 First Light، فتتولى Priyanga Burford دور M. ومن الطرائف المثيرة أن بورفورد ظهرت بالفعل في فيلم  No Time to Die، لكن بدور مختلف تمامًا، حيث جسدت شخصية الدكتورة سيمز، إحدى العلماء المشاركين في تطوير سلاح Heracles البيولوجي النانوي، قبل أن تلقى حتفها في الدقائق الأولى على يد مرتزقة منظمة SPECTRE.

لكن حضورها في اللعبة أكبر بكثير وأكثر تأثيرًا. فهذه النسخة من M تقضي جزءًا كبيرًا من الأحداث وهي تحاول النجاة سياسيًا داخل أروقة MI6، بينما يواصل بوند التسبب في الصداع لكل من حوله عبر قراراته المتهورة وإصراره الدائم على العمل وفق قواعده الخاصة.

Q بن ويشاو vs أليستر ماكنزي

إذا كانت M هي العقل الإداري لجهاز MI6، فإن Q هو العقل العلمي الذي يجعل مغامرات بوند ممكنة. إنه المخترع العبقري المسؤول عن تطوير الأسلحة والأدوات والتقنيات التي يعتمد عليها عملاء قسم 00 في تنفيذ أخطر المهام.

وكما حدث مع مونيبيني، غاب Q عن أول فيلمين من حقبة دانيال كريغ، قبل أن يعود بقوة في Skyfall، مجسدًا بواسطة Ben Whishaw.

وكانت تلك أول مرة يظهر فيها Q أصغر سنًا من بوند نفسه، وهو ما أثار دهشة العميل 007 خلال لقائهما الأول، إذ لم يصدق أن الشاب الهادئ أمامه هو العقل المسؤول عن أحدث تقنيات الاستخبارات البريطانية.

وعلى مدار الأفلام التالية، زود Q بوند بمجموعة من أشهر أدواته الحديثة، مثل:

  • مسدس Walther PPK المزود بقفل بيومتري لا يسمح باستخدامه إلا لبوند.
  • تقنية “الدم الذكي” التي تمكن MI6 من تعقبه أينما ذهب.
  • الساعة الكهرومغناطيسية التي استخدمها بوند لقتل بريمو عبر تعطيل عينه الاصطناعية إلكترونيًا.

أما في 007 First Light، فإن نسخة Q التي يؤديها Alastair Mackenzie تعود إلى الروح الكلاسيكية لشخصيات Q في أفلام بوند القديمة.

فبدلًا من مجرد الظهور في مشهد أو اثنين لتسليم الأدوات، يلعب هنا دورًا محوريًا في القصة وآليات اللعب نفسها. أبرز اختراعاته هو Q-Watch، وهي ساعة متطورة تمنح بوند القدرة على اختراق الأنظمة الإلكترونية عن بُعد، وتشكل أحد أهم العناصر التي تعتمد عليها اللعبة في التسلل وحل المشكلات.

ولا تتوقف إبداعاته عند هذا الحد، إذ يزود بوند أيضًا بمجموعة واسعة من الأدوات تشمل:

  • قنابل الدخان.
  • ألغام الإبهار الضوئية.
  • سهام تسبب الغثيان.
  • وعددًا كبيرًا من الأدوات التجسسية الأخرى.

لكن الفارق الأكبر يظهر في نفسه. ففي حين أن الأفلام غالبًا ما تقدم Q بمفرده وكأنه عبقري يعمل منفردًا، تكشف اللعبة الجانب الخفي من العملية بأكملها، حيث يمتلك Q مختبرًا ضخمًا يعج بالعلماء والباحثين الذين يعملون ليل نهار على تطوير ابتكاراته الجديدة.

وهو تفصيل صغير، لكنه يمنح عالم بوند إحساسًا أكبر بالواقعية، ويُظهر أن وراء كل أداة مذهلة يستخدمها العميل 007 فريقًا كاملًا من العقول اللامعة، وليس مجرد عبقري واحد يقف خلف طاولة مليئة بالأجهزة الغريبة.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا