كتبت إيمان علي
الخميس، 11 يونيو 2026 03:00 م
قال النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، إن ثورة 30 يونيو شكلت نقطة تحول استراتيجية في مسار الدولة المصرية، ليس فقط على المستوى الداخلي، وإنما على مستوى العلاقات الخارجية ودور مصر الإقليمي والدولي، مؤكدا أن الثورة نجحت في استعادة ثقة العالم في الدولة المصرية ومؤسساتها، بعد أن عبر الشعب عن إرادته بصورة سلمية وحاسمة، الأمر الذي مهد الطريق أمام مرحلة جديدة من الحضور المصري الفاعل في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
عودة مصر بقوة لمحيطها العربي والأفريقي والدولىوأوضح توفيق، أن مصر استطاعت خلال السنوات الماضية أن تعود بقوة إلى محيطها العربي والأفريقي والدولي، وأن تلعب دورًا محوريًا في دعم الاستقرار الإقليمي وتسوية الأزمات المختلفة، وأن السياسة الخارجية المصرية اتسمت بالتوازن والقدرة على بناء شراكات قوية مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز مكانة الدولة المصرية كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، وجعلها طرفًا مؤثرًا في العديد من الملفات المهمة.
نجاح مصر فى تثبيت أركانها
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن استعادة الدور المصري جاءت نتيجة مباشرة لنجاح الدولة في تثبيت أركانها داخليًا ومحاربة الإرهاب وتحقيق الاستقرار السياسي والأمني، لافتًا إلى أن العالم ينظر دائمًا إلى قوة الدول من خلال تماسك مؤسساتها وقدرتها على حماية مصالحها الوطنية، مؤكدا أن مصر تمكنت من تقديم نموذج ناجح في الصمود أمام التحديات الإقليمية والدولية، وهو ما انعكس على حجم العلاقات الاقتصادية والسياسية التي تربطها بمختلف دول العالم.
ولفت حازم توفيق، إلى أن ما تشهده المنطقة حاليًا من أزمات وصراعات يؤكد أهمية الدور المصري في حفظ التوازن ودعم الحلول السياسية والحفاظ على مقدرات الشعوب، مشددا على أن ثورة 30 يونيو لم تنقذ الدولة المصرية فقط، بل أعادت بناء مكانتها الإقليمية والدولية ورسخت صورة مصر كدولة قوية قادرة على حماية أمنها القومي والدفاع عن مصالحها ومساندة قضايا أمتها العربية والأفريقية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
