تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة اليوم إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، الحدث الرياضي الأكبر والأكثر جماهيرية على مستوى العالم، والذي يجمع ملايين المشجعين خلف الشاشات وفي المدرجات لمتابعة منتخباتهم ونجومهم المفضلين.
هذا الشغف الجارف بكرة القدم لم يقتصر على الملاعب فقط، بل وجد طريقه مبكرًا إلى الشاشة الكبيرة، حيث حرصت السينما المصرية على استثمار الشعبية الجارفة للعبة، مقدمة عشرات الأعمال التي جعلت من كرة القدم محورًا رئيسيًا للأحداث، سواء في إطار كوميدي أو اجتماعي أو رومانسي، عاكسةً تأثير اللعبة على المجتمع المصري وعلاقة الجمهور بها.
وفي مناسبة انطلاق كأس العالم 2026 اليوم الخميس بمباراة المكسيك ضد جنوب أفريقياً فى افتتاح بطولة كأس العالم، نستعرض أبرز الأفلام المصرية التي وضعت كرة القدم في قلب أحداثها، بداية من الأعمال الكلاسيكية وصولًا إلى أحدث التجارب السينمائية.
أونكل زيزو حبيبي.. حلم النجومية الكروية على الطريقة الكوميديةيُعد فيلم أونكل زيزو حبيبي الذي عُرض عام 1977 من أوائل الأفلام المصرية التي اتخذت من كرة القدم عنصرًا أساسيًا في الأحداث. وقدّم الفنان محمد صبحي شخصية "زيزو" الشاب الضعيف البنية الذي يحلم بأن يصبح بطلاً رياضياً ولاعب كرة قدم مشهوراً، فيسعى لتحقيق حلمه بطرق غير تقليدية وسط العديد من المواقف الكوميدية.
رجل فقد عقله.. عادل إمام لاعباً في الأهليفي عام 1980 جاء فيلم رجل فقد عقله ليمنح كرة القدم مساحة بارزة داخل الأحداث، حيث جسد عادل إمام شخصية "زيكو" لاعب النادي الأهلي، بينما ظهر حارس المرمى الشهير إكرامي بشخصيته الحقيقية. ودارت الأحداث في إطار كوميدي حول محاولات الابن ووالدهما إفشال زواج الأب من فتاة صغيرة السن.
4-2-4.. كرة القدم في قلب الكوميدياعام 1981 قدم سمير غانم ويونس شلبي ولبلبة فيلم 4-2-4، الذي جعل إدارة نادٍ لكرة القدم محوراً رئيسياً للأحداث. وتدور القصة حول رجل أعمال عاشق للعبة يترك ناديه لابنه الذي لا يمتلك أي خبرة رياضية، لتنشأ سلسلة من المواقف الكوميدية المرتبطة بإدارة الفريق واللاعبين.
غريب في بيتي.. واحد من أشهر أفلام الكرة في السينما المصريةيظل فيلم "غريب في بيتي" الذي عُرض عام 1982 واحداً من أكثر الأعمال ارتباطاً بكرة القدم في ذاكرة الجمهور. الفيلم بطولة نور الشريف وسعاد حسني، وتدور أحداثه حول لاعب قادم من صعيد مصر للانضمام إلى نادي الزمالك وتحقيق حلم الشهرة، قبل أن يجد نفسه في أزمة سكن تقوده إلى سلسلة من المفارقات الإنسانية والرومانسية.
الزمهلاوية.. مواجهة التعصب الكروي بالسينمامع تصاعد المنافسة الجماهيرية بين الأهلي والزمالك، جاء فيلم "الزمهلاوية" عام 2008 ليطرح قضية التعصب الرياضي في إطار كوميدي اجتماعي. وشارك في العمل عدد من نجوم الكرة إلى جانب الفنانين، حيث تناول قصة عائلتين تنتميان إلى الناديين الكبيرين، قبل أن تنشأ قصة حب تجمع بين الطرفين وتساهم في إنهاء الخلافات بينهما.
العالمي.. حلم الوصول إلى كأس العالمفي عام 2009 قدم يوسف الشريف فيلم "العالمي"، الذي يُعد من أبرز الأفلام المصرية التي تناولت طموحات لاعبي كرة القدم. ويحكي الفيلم قصة "مالك" الذي يحلم منذ طفولته بالاحتراف وقيادة منتخب مصر إلى كأس العالم، قبل أن تعترض طريقه عقبات عديدة تهدد مستقبله الرياضي، لكنه يواصل السعي لتحقيق حلمه.
حامل اللقب.. كرة القدم في قالب فانتازي ساخرعاد عالم كرة القدم إلى الشاشة من خلال فيلم "حامل اللقب" عام 2022، بطولة هشام ماجد ودينا الشربيني، حيث دارت الأحداث حول لاعب كرة قدم شهير يقترب من الاعتزال، قبل أن يتعرض لموقف غريب يقلب حياته رأساً على عقب، في إطار كوميدي يعتمد على المفارقات غير الواقعية.
المطاريد.. فريق من الحواري بحثاً عن البطولةفي عام 2023 حضر عالم الكرة بقوة في فيلم "المطاريد" بطولة أحمد حاتم وإياد نصار وتارا عماد. وتدور الأحداث حول شاب يرث نادياً رياضياً متواضعاً بعد وفاة والده، فيقرر إعادة إحيائه من خلال تكوين فريق لكرة القدم يضم مواهب من الشوارع والحواري، في رحلة مليئة بالكوميديا والرومانسية.
الحريفة.. الجيل الجديد يعيد كرة القدم إلى الواجهةومع عودة الأفلام الشبابية إلى الصدارة، نجح فيلم "الحريفة" في تقديم تجربة مختلفة جعلت كرة القدم محوراً رئيسياً للأحداث، من خلال قصة مجموعة من الشباب الذين تجمعهم اللعبة داخل المدارس والشوارع والأندية الشعبية. وحقق الجزء الأول نجاحاً جماهيرياً كبيراً عند عرضه مطلع عام 2024،
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
