حسمت كوريا الجنوبية مواجهتها أمام التشيك 2-1، بعد مباراة تكتيكية كشفت تفوق «محاربي التايغوك» في التحولات السريعة، مقابل قوة أوروبية ظهرت فقط في الكرات الثابتة، إذ فرضت السرعة الكورية منطقها على المباراة، وقلبت معادلة «القوة البدنية والمهارة» لصالحها بنتيجة 2-1. حيث لعب المنتخب الكوري على نقطة ضعف التشيك الذي ترك المساحات، والتي نتج عنها الهدف الأول الذي جاء من مرتدة من وسط الملعب ووصلت لشباك الحارس التشيكي بـ3 لمسات فقط عن طريق «هوانغ إن بيوم» في الدقيقة 67، ولم يتوقف الكوريون عند هذا الهدف بل واصلوا بحثهم عن هدف التفوق واستطاعوا تسجيله عن طريق أوه هيون جيو في الدقيقة 80، بينما فشلت كل محاولات المنتخب التشيكي في تعديل النتيجة رغم تقدمه بهدف من كرة ثابته عن طريق «لاديسلاف كريتشي» في الدقيقة 59. لتخرج كوريا بـ 3 نقاط مهمة وأكدت جاهزيتها للمواجهات الكبيرة بسلاح واحد: التحول من الدفاع للهجوم في 5 ثوانٍ. التشيك خسر لكنه عرف نقطة قوته للمباريات القادمة: الكرات الثابتة.