شن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الجمعة)، غارات على النبطية وجبشيت جنوبي لبنان، ووسع عملياته لتشمل مناطق في الجنوب والبقاع شرق البلاد. وأسفرت غارة قرب مستشفى حيرام في صور عن مقتل شخص وإصابة 17 بينهم 10 من الطواقم الطبية، وسجلت غارات على طيردبا والعباسية ومناطق في البقاع أدت إلى قتلى وجرحى. من جهته، أعلن حزب الله استهداف آليات ودبابات إسرائيلية في عدد من المواقع الحدودية. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب حيث بلغت 3711 قتيلاً و11483 جريحاً. وفي ظل استمرار الحرب، يلجأ النازحون اللبنانيون لدفن القتلى من عائلاتهم في قبور مؤقتة، ففي ساحة جرداء صغيرة من الحصى تقع فوق مقبرة حارة صيدا الأساسية، حفرت عشرات القبور المؤقتة. وبعد وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 أيضا، لم تتمكّن عائلات عديدة من دفن ذويها في قراهم الحدودية مع إسرائيل، التي بقيت مدمّرة ويعجز السكان عن العودة إليها منذ ذلك الحين. وكشف أحد النازحين أن من بين الأشخاص الموجودين هنا «قتلى من الدفاع المدني والعزّل الذي كانوا في بيوتهم». ولم تتوقّف الحرب في لبنان على الرغم من هدنة أعلنتها الولايات المتحدة في أبريل، فالغارات الإسرائيلية تواصلت على جنوب لبنان، وجيشها اجتاح مساحات منه، بينما يواصل حزب الله هجماته على القوات الإسرائيلية المتقدّمة.