محافظات / اليوم السابع

جمعية بورسعيد التاريخية تطالب بتحويل المدينة لمدينة الثقافة المستدامة..

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بورسعيد - محمد عزام

السبت، 13 يونيو 2026 03:17 م

نظمت جمعية بورسعيد التاريخية برئاسة أيمن جبر مؤتمرها السنوي الذى عقد بقاعة المؤتمرات ببورفؤاد التابعة لجامعة بورسعيد تحت رعاية اللواء إبراهيم ابو ليمون محافظ بورسعيد تحت عنوان " بورسعيد مدينة الثقافة المستدامة " وفق لتوجهات ورؤية 2030 والخاصة بالإستدامة ، حيث تتوافر كافة معايير الإستدامة الثقافية في بورسعيد .

المشاركين في المؤتمر السنوي

حضر المؤتمر الخبير الاستراتيجى الدكتور سمير فرج، والدكتور شريف صالح رئيس جامعة بورسعيد والدكتور محمد الكحلاوي رئيس المجلس العربي لاتحاد الأثريين العرب والدكتورة دليلة الكرداني خبير التراث وأستاذ العمارة بجامعة القاهرة ، وعدد من نواب البرلمان بالشيوخ والنواب وأدار الحوار الإعلامي محمد مصطفى شردي والذى طالب بضرورة الاهتمام بما طرحته الجمعية لتحويل هذه المدينة العريقة لمدينة عالمية بما لديها من إمكانيات، وعلى الجهات الحكومية والهيئات المعنية التحرك لتنفيذ ما تم طرحه من أفكار ورؤى .


وأوصى المؤتمر بتحويل بورسعيد لمدينة الثقافة المستدامة وفقا لتوجهات الدولة رؤية مصر 2030 لتحقيق تنمية شاملة مستدامة لبورسعيد وتكون محورا للثقافة والبيئة .

مقترح تحويل بورسعيد لمدينة الثقافة

من جانبه أكد أيمن جــــبر رئيس الجمعية أن الاستدامة لم تعد ترفا بل ضرورة حتمية وفقا لإعلان الأمم المتحدة فى مادته رقم 11 والتى تؤكد أن حياة المواطن هى الغاية الأسمى والإستدامة ترتكز على البعد الثقافى والهوية المحلية ، ومن هنا جاءت رؤية المجتمع المدنى فى بورسعيد والمتمثل فى جمعية بورسعيد التاريخية والذى يتماشى مع رؤية وتوجهات الدولة المصرية وهى رؤية 2030 ، ولذلك تقدمنا بمقترح تحويل بورسعيد لمدينة الثقافة المستدامة لما تملكه هذه المدينة من معايير الإستدامة ، وما لديها من إمكانيات وخبرات تؤهلها لذلك ، فهى دائما النموذج الصحيح للدولة .

الدكتور سمير فرج، قال إن بورسعيد تمثل العشق والهوى فهى فى القلب وهى مدينة البطولات والتحديات، وآن الأوان أن تضعها الدولة لتكون منارة للثقافة، وأؤيد ما طرحته الجمعية من فكرة تحويلها لمدينة الثقافة المستدامة، وأن بورسعيد تمثل العشق والهوى فهى فى القلب وهى مدينة البطولات والتحديات.

واستعرض الدكتور سمير فرج تجربته فى محافظة الأقصر ووضعت خطة تطوير الأقصر كاملة ونفذتها والحفاظ على هويتها البصرية لما تملكه من ثلث آثار العالم ، وبورسعيد مدينة تمثل المدخل الشمالي لقناة السويس وواجهة الدولة، وقال إنه لا بد أن يتكاتف الجميع من أجل بورسعيد التى تستحق الكثير بتاريخها وبطولاتها من خلال خطة متكاملة لتطويرها .


كما أكد الدكتور محمد الكحلاوي أن الجمعية تسير بخطوات ثابتة لتكون بورسعيد منارة للثقافة فى مصر لما تملكه من مقومات، وشرفت بوجودى بلجنة التظلمات الخاصة بالتراث، وهى تمتلك العديد من المبانى التراثية المتميزة، وبورسعيد لها مميزات عديدة ونحن فى صراع طويل مع أصحاب العقارات التى تريد هدمها وعلينا أيضا ألا نظلم هؤلاء ولكن مع الحفاظ على تراثنا وآثارنا ، ودور الدولة أن تعوض هؤلاء بما لا يضرهم ، ولابد أن يتعاون الجهاز التنفيذي مع وقف الهدم والحفاظ على ما تبقى منها .


وطرحت الدكتورة دليلة الكرداني خبير التراث وأستاذ العمارة بجامعة القاهرة والمشرفة على تطوير مبنى هيئة قناة السويس مراحل تنفيذ التطوير للمبنى الأثرى الذى يمثل رمز بورسعيد لتحويله لمتحف يضم مقتنيات قناة السويس، وعرض تطوير المنطقة المحيطة به ، والحفاظ على تراثنا واجب وطن يجب أن يكون ملزم للجميع .


وأكد عبد الرحمن بصلة أمين عام الجمعية أن المؤتمر شمل عرض اللوحات الفنية للمشاركين فى مسابقة " بورسعيد التاريخية بريشة فنان " والتى نظمتها لجنة الفنون بالجمعية برئاسة الفنان محسن سرى والذي شارك فيها أكثر من 50 فنان وفنانة من الشباب لرسم المباني التراثية للتعبير فنيا عن قيمها الجمالية ، وتم توزيع الجوائز على الفائزين وتكريم كل المشاركين ، كما تم طرح المؤتمر باكورة إصدارات الجمعية من الكتب الوثائقية " بورسعيد ذاكرة مدينة وحكايات التراث والآثار " للمؤلف طارق إبراهيم والذى حاز على إعجاب الحضور بإعتباره وثيقة رسمية تثبت المبانى والمنشآت التراثية ببورسعيد  .

790804
جانب من المؤتمر السنوي

 

790778
جانب من المؤتمر السنوي

 

790805
جانب من المؤتمر السنوي

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا