كتبت: سمر سلامة
السبت، 13 يونيو 2026 07:16 مأكد فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن صلة قيادة الحزب باللجنة المشرفة على الانتخابات الداخلية انتهت فور تشكيلها وتحديد أعضائها واختصاصاتها، مشددا على أن اللجنة تعمل بشكل مستقل وتؤدي مهامها وفقا للقواعد المنظمة للعملية الانتخابية، بينما تتابع الهيئة العليا أعمالها من خلال مناقشة تقاريرها ونتائجها.
وقال زهران، خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن انطلاق انتخابات الأمانات الجغرافية بالمحافظات، إن تجربة الحزب في إجراء انتخابات داخلية ديمقراطية تعد تجربة مهمة تستحق التقدير والتطوير، لافتا إلى أن العمل الحزبي في الظروف الحالية يواجه تحديات كبيرة، ما يجعل تنظيم انتخابات داخلية أمرا ليس بالسهل.
وأضاف أن أعضاء الحزب حرصوا على بناء تجربة سياسية مختلفة تقوم على المشاركة والتنافس الديمقراطي، مؤكدا أن التجربة لا تزال قابلة للتطوير والتعلم منها، وأن نجاحها يمثل إضافة للحياة السياسية والحزبية في مصر.
وأوضح رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أن الانتخابات تشهد تنوعا في الآراء والرؤى داخل الحزب، إلا أن الجميع يتفقون على المبادئ الأساسية وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية، مشيرا إلى وجود نقاشات وحوارات مستمرة بين أعضاء الحزب حول مختلف القضايا والتوجهات السياسية.
وفي سياق آخر، أكد زهران أن الحزب لا يعتزم الانسحاب من الحركة المدنية الديمقراطية، مشيرا إلى أن الخلاف القائم كان قابلا للحل ولم يكن الحزب سببا فيه.
وقال إن الخلاف جاء نتيجة تباين في وجهات النظر حول قضية محل جدل، موضحا أن قرار تجميد النشاط داخل الحركة كان يحمل رسالة سياسية في توقيت لم يكن هناك توافق بشأنه بين الأطراف المختلفة.
وأضاف أن الحزب يتمنى أن تعود الحركة المدنية إلى الأسس التي قامت عليها، وفي مقدمتها التوافق بين مكوناتها، معربا عن أمله في أن تستعيد الحركة دورها بصورة أفضل خلال الفترة المقبلة.
وشدد رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي على أن الخلاف لا يعني العداء للحركة المدنية، مؤكدا أن الحزب لا يزال يرى نفسه جزءا من المشروع السياسي الذي تمثله الحركة، وأن موقفه يستند إلى قناعته بأهمية الالتزام بالقواعد الأساسية الحاكمة للعلاقة بين الأطراف المختلفة.
وأشار زهران إلى أن القرارات داخل الحركة المدنية يجب أن تُبنى على التوافق، لافتا إلى أن استمرار الخلافات في بعض الملفات قد يدفع أطرافا أخرى إلى اتخاذ مواقف مماثلة نتيجة اختلاف الرؤى ووجهات النظر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
