كتب الأمير نصرى
الإثنين، 15 يونيو 2026 12:00 صأكد الدكتور هاني محمود، مستشار رئيس الوزراء للإصلاح الإداري الأسبق ووزير التنمية الإدارية الأسبق، أن الميكنة هي الحل الجذري للقضاء على البيروقراطية داخل مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن العنصر البشري هو المحرك الأساسي لعملية التطوير التي تحظى بمتابعة مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
الميكنة.. الحل السحري للبيروقراطيةوأوضح الدكتور هاني محمود، خلال لقائه في برنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، أن منصة "مصر الرقمية" تعد من أكبر الإنجازات التي تمت في الفترة الأخيرة، حيث تتيح 250 خدمة حكومية للمواطنين إلكترونياً، مما يقلل من الاحتكاك المباشر مع الموظفين ويقضي على الروتين.
وأشاد هاني محمود بجهود وزارة الداخلية في توفير خدماتها داخل المولات التجارية، مما مكن المواطنين من استخراج الوثائق الرسمية في دقائق معدودة عبر الماكينات الذكية.
حوكمة التعيينات واختيار الأكفاءوفيما يخص ملف التعيينات والترقيات، شدد هاني محمود، على أن الدولة انتقلت من نظام "المحسوبية وأبناء العاملين" إلى نظام مؤسسي شفاف يعتمد على الكفاءة فقط، مشيرا إلى دور "مركز تقييم القدرات والمسابقات" التابع للجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، حيث يتم اختبار المتقدمين للوظائف إلكترونياً دون أي تدخل بشري، ويتم ترتيب الناجحين واختيار الأوائل بناءً على نتائج الحاسب الآلي لضمان وصول الأكفأ للمناصب الحكومية.
وكشف مستشار رئيس الوزراء الأسبق عن تفاصيل تأهيل الموظفين المنتقلين للعاصمة الإدارية الجديدة، حيث خضع نحو 53 ألف موظف لعملية تقييم دقيقة شملت 11 جدارة (مهارة)، منها اللغات، مهارات الحاسب الآلي، والسمات الشخصية، وبناءً على نتائج هذا التقييم، تم تنظيم 76 ألف دورة تدريبية لسد نقاط الضعف لدى الموظفين، مؤكداً أن العمل في العاصمة الإدارية يعتمد بالكامل على الأنظمة الرقمية حتى في المعاملات الداخلية مثل طلب الإجازات.
واختتم الدكتور هاني محمود حديثه بالتأكيد على ضرورة ضخ الدماء الشابة في المناصب القيادية، مشيداً بنماذج الوزراء الشباب في المجموعة الاقتصادية الحالية، كما دعا إلى ضرورة وجود تخطيط استراتيجي طويل الأمد لا يتغير بتغير الأشخاص، مشدداً على أهمية منع التمديد للمسؤولين بعد سن المعاش لإعطاء الفرصة للكوادر الشابة للترقي والقيادة، مؤكداً أن "الشباب لديهم الجرأة والقدرة على الابتكار والتنفيذ".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
