كما يجري العمل على مشروع تعاون مع كوت ديفوار لإنجاز محطة هجينة بقدرة 700 ميغاواط. إلى جانب توربينات غازية متنقلة بقدرة 400 ميغاواط. بما يتوافق مع المتطلبات المناخية والطاقوية المحلية. وفي مجال الربط الكهربائي القاري، أشار هدنة إلى وجود مشاريع للربط وتطوير الشبكات العابرة للحدود. تشمل الربط مع تونس، ثم ليبيا ومصر مستقبلاً، وهي مشاريع ما تزال قيد الدراسة. وأكد أن هذه الإنجازات تستند إلى الخبرة الجزائرية المتراكمة في قطاع الطاقة. والتي تدعمها منظومة تكوين متخصصة تضم خمس مدارس تابعة لسونلغاز. موزعة بين عين مليلة والبليدة وأدرار وغرداية وبن عكنون. في إطار ما اعتبره بـ”الدبلوماسية الاقتصادية” التي تعزز مكانة الجزائر. إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور