تحادث وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم الإثنين، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، مع وزير الموارد المعدنية والبترول والغاز لجمهورية أنغولا، ديامانتينو بيدرو أزيفيدو. وحسب بيان للوزارة، شارك في هذا اللقاء، الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي. ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، سمير بختي، واطارات من الوزارة. ومن الجانب الأنغولي، حضر كل من رئيس مجلس إدارة الوكالة الوطنية للنفط والغاز والوقود الحيوي (ANPG)، باولينو فرناندو دي كارفالو جيرونيمو. والرئيس المدير العام للشركة الوطنية الأنغولية للمحروقات “سونانغول”، سيباستياو باي كيريدو غاسبار مارتينس. وكاتب الدولة المكلف بالنفط والغاز، خوسيه ألكسندر باروسو. وخصصت المحادثات لاستعراض واقع وآفاق التعاون الثنائي بين الجزائر وأنغولا في مجالات المحروقات. حيث أكد الطرفان على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين. وتوسيع مجالات التعاون على طول سلسلة القيمة في صناعة النفط والغاز. لاسيما في مجالات الاستكشاف والإنتاج. والاستغلال الأمثل للموارد النفطية والغازية، والتكرير والبتروكيمياء. والتكوين من خلال المعهد الجزائري للبترول وأكاديمية سوناطراك للتسيير. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول سبل دعم التعاون بين مجمع سوناطراك ومختلف المؤسسات والشركات الأنغولية الناشطة في قطاع المحروقات. مع التركيز على تبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز برامج التكوين ونقل المعرفة. وتشجيع الشراكات الصناعية والتقنية بما يساهم في رفع القيمة المضافة للموارد الطبيعية لدى البلدين. وفي هذا الإطار، تم الاتفاق على تنظيم زيارة عمل لإطارات وخبراء من مجمع سوناطراك إلى أنغولا خلال الفترة المقبلة. بهدف تعميق المشاورات التقنية. واستكشاف فرص التعاون المتاحة، وتحديد مشاريع شراكة ملموسة ذات منفعة متبادلة. وأكد وزير الدولة، وزير المحروقات، بهذه المناسبة، أهمية توسيع التعاون الجزائري-الأنغولي ليشمل مجالات واعدة. بما يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والإرادة المشتركة للارتقاء بشراكة استراتيجية فعالة. كما أشار إلى أن الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية أنغولا، جواو لورينسو، إلى الجزائر خلال شهر ماي المنصرم. والتي تُوِّجت بالتوقيع على إحدى عشرة (11) اتفاقية تعاون بين البلدين. تشكّل دفعة قوية لتعزيز مسار التعاون الثنائي ومواكبة الديناميكية الاقتصادية والتنموية التي تشهدها القارة الإفريقية. وجدد وزير الدولة التأكيد على التزام الجزائر، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية. بمواصلة تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الإفريقية الشقيقة. والمساهمة الفعلية في بناء اقتصاد قاري متكامل قائم على التنمية المستدامة وتوفير الطاقة للجميع. بما ينسجم مع أهداف أجندة إفريقيا 2063، ويعزز مبادئ التعاون جنوب-جنوب والتكامل الإقليمي الإفريقي. ومن جانبه، أشاد وزير الموارد المعدنية والبترول والغاز لجمهورية أنغولا بالعلاقات الأخوية والمتميزة التي تجمع بلاده بالجزائر. مثمنا التجربة الجزائرية الرائدة في مجالات الاستكشاف والإنتاج وتطوير الصناعة النفطية والغازية. وكذا الجهود المبذولة في مجالات التحول الطاقوي وتطوير الكفاءات البشرية. كما أعرب عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع الجزائر والاستفادة من خبرتها الواسعة. بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويساهم في تحقيق التنمية والازدهار للبلدين. إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور