كتبت: آية دعبس الثلاثاء، 16 يونيو 2026 04:00 ص جددت النقابة العامة للأطباء مطالبها بوقف إنشاء كليات طب جديدة ووقف قبول طلاب جدد بالكليات التي لم تستوف اشتراطات إنشاء المستشفيات الجامعية، محذرة من أن التوسع المستمر في أعداد الطلاب والخريجين دون توفير أماكن تدريب وتأهيل كافية يهدد جودة التعليم الطبي ومستوى الطبيب المصري. وقف إنشاء كليات طب جديدة وجاءت مطالبات النقابة على خلفية ما أثير مؤخرا بشأن تنظيم دخول أطباء الامتياز إلى غرف العمليات بمستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية، وهي الواقعة التي اعتبرتها النقابة مؤشرا على أزمة أعمق تتعلق بتكدس أعداد المتدربين داخل المستشفيات التعليمية بصورة تفوق قدرتها الاستيعابية. وأوضحت النقابة أنها تواصلت مع مسؤولي مستشفيات جامعة الإسكندرية، الذين أكدوا أن الإجراءات الأخيرة استهدفت تنظيم تواجد أطباء الامتياز داخل غرف العمليات وقصره على الأطباء المسجلين رسميا بالبرنامج التدريبي المعتمد، بعد رصد وجود متدربين من خارج البرنامج. ورغم ترحيبها بالإجراءات التنظيمية، أكدت النقابة أن المشكلة الحقيقية تكمن في الزيادة المستمرة لأعداد طلاب الطب والخريجين، مقابل عدم التوسع بالمعدل نفسه في المستشفيات الجامعية ومواقع التدريب الإكلينيكي، الأمر الذي يؤدي إلى تكدس المتدربين ويؤثر على جودة التدريب العملي. وحذرت النقابة من أن تخريج أعداد كبيرة من الأطباء سنويا دون توفير فرص تدريب وتأهيل مهني كافية يمثل إهدارا للموارد ويضر بمستقبل الخريجين، فضلا عن انعكاسه على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. وأكدت أن المستشفى الجامعي يمثل الركيزة الأساسية لتدريب الطلاب والأطباء حديثي التخرج، ولا يجوز أن تستمر أي كلية طب في استقبال طلاب جدد أو تخريج دفعات جديدة دون امتلاك مستشفى جامعي قادر على أداء دوره التعليمي والتدريبي. وفي هذا السياق طالبت النقابة بـ: 1- وقف إنشاء أي كليات طب جديدة. 2- وقف قبول طلاب جدد بالكليات التي لم تنشئ مستشفيات جامعية بعد انتهاء المهلة القانونية المقررة. 3- ربط أعداد المقبولين بكليات الطب بالقدرة الفعلية للمستشفيات الجامعية ومؤسسات التدريب على استيعابهم وتأهيلهم.