كتبت لبنى عبد الله الثلاثاء، 16 يونيو 2026 07:00 ص أعاد اقتراب المدرب المغربي الحسين عموتة من قيادة الأهلي فتح باب النقاش حول مستقبل عدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم محمد مجدي أفشة، الذي يواجه تحديًا جديدًا لإثبات قدرته على التأقلم مع الأفكار الفنية المنتظرة للمدرب المغربي خلال الموسم المقبل. أفشة تحت الاختبار.. هل تتوافق إمكانياته مع أفكار عموتة الفنية ؟ يعتمد أفشة على الرؤية وصناعة الفرص والتمرير بين الخطوط، وهي عناصر يحتاجها أي فريق يسعى للسيطرة الهجومية، كما يمتلك اللاعب القدرة على اللعب خلف المهاجم أو كصانع ألعاب متأخر، ما يمنحه مرونة تكتيكية قد تساعده على إيجاد مكان في تشكيل المدرب الجديد. كذلك يتميز أفشة بالخبرة الكبيرة في المباريات القارية والمحلية، وهو ما قد يدفع عموتة للاستفادة منه في المباريات التي تحتاج إلى لاعب قادر على صناعة الفارق بلمسة واحدة. للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.. أين تكمن الأزمة؟ التحدي الأكبر أمام أفشة يتمثل في أن عموتة يُعرف باعتماده على الانضباط التكتيكي والضغط المستمر والتحولات السريعة، كما أنه من المدربين الذين يغيرون طرق اللعب خلال المباراة الواحدة ويمنحون أهمية كبيرة للأدوار الدفاعية للاعبي الوسط والهجوم. وهنا قد تظهر بعض علامات الاستفهام حول قدرة أفشة على تنفيذ أدوار الضغط المكثف بنفس الكفاءة التي يطلبها المدرب المغربي، خاصة في ظل المنافسة المنتظرة مع عناصر أصغر سنًا وأكثر حيوية في وسط الملعب. هل يحتاج عموتة إلى صانع ألعاب كلاسيكي؟ تشير التجارب السابقة للمدرب المغربي إلى أنه لا يعتمد دائمًا على صانع ألعاب تقليدي، بل يفضل أحيانًا وجود لاعبي وسط متحركين خلف المهاجم مع منح الحرية لأحدهم للقيام بدور صناعة اللعب. لذلك فإن مستقبل أفشة قد يتوقف على مدى قدرته على تطوير أدواره الدفاعية وزيادة معدلات الحركة بدون كرة، وليس فقط الاعتماد على مهاراته الهجومية المعتادة. كيف يمكن لعموتة إعادة توظيف أفشة داخل الأهلي؟ رغم أن إمكانيات أفشة الفنية تجعله لاعبًا قادرًا على خدمة أي مدرب، فإن نجاحه مع عموتة لن يعتمد على موهبته في صناعة اللعب فقط، بل على قدرته على التأقلم مع كرة تعتمد على الضغط والسرعة والانضباط التكتيكي. وإذا نجح في تطوير هذه الجوانب، فقد يتحول إلى أحد أهم أسلحة الأهلي في الموسم الجديد، أما إذا تمسك بدور صانع الألعاب التقليدي فقط، فقد يجد نفسه أمام منافسة أكثر صعوبة على مكانه في التشكيل الأساسي.