قرر النجم العالمي دوين جونسون، المعروف بلقب "ذا روك"، الابتعاد تماماً عن ثقافة النشاط السياسي المتبعة في هوليوود، معلناً عن إحباطه الشديد من التراشق والمشاحنات التي تسيطر على النقاشات العامة في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك خلال المقابلة الصحفية التي نُشرت في 15 يونيو 2026. وأوضح الممثل والمصارع المحترف البالغ من العمر 54 عاماً، في حديثه لقصة غلاف العدد الصيفي من مجلة "إسكواير"، الأسباب الكامنة وراء قراره الحاسم بالاحتفاظ بآرائه السياسية لنفسه وعدم الإفصاح عنها مستقبلاً، مؤكداً أن التجربة والخبرة علمتاه ضرورة التركيز على العمل الأساسي فقط، المتمثل في الإبداع والفن ورواية القصص التي يركض نحوها يومياً فور استيقاظه صباحاً، واصفاً السياسة بأنها حاضرة دائماً وتستمر إلى الأبد ولكنه يكرهها تماماً في كثير من الأوقات بسبب كل ما يرافقها من سلبيات وتراشق لفظي. موقف جونسون من انتقادات بروس سبرينغستين لترامب تأتي تصريحات بطل فيلم "موانا" تعقيباً على سؤال وجه إليه حول الانتقادات الحادة والعلنية التي يوجهها نجم الروك بروس سبرينغستين، البالغ من العمر 76 عاماً، للرئيس دونالد ترامب خلال حفلاته الموسيقية المستمرة، حيث أطلق سبرينغستين هجمات لاذعة ومتكررة ضد ترامب منذ بدء جولته الغنائية التي تحمل عنوان "أرض الأمل والأحلام" في شهر مارس الماضي. وعبر جونسون عن رد فعله الفوري عند سماعه عن العروض ذات الطابع السياسي الصريح التي يقدمها سبرينغستين، مشيراً إلى أنه يرى ضرورة جلوس أيقونة الروك الذي يحبه مع الرئيس ترامب معاً لإجراء محادثة مباشرة ونقاش مشترك، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل بداية هامة ومطلوبة لحل الخلافات بالرغم من عدم معرفته بالنتائج التي قد تؤول إليها مثل هذه اللقاءات. خلفية التحول في المواقف السياسية لنجم هوليوود يمتلك النجم ديريك جونسون، الذي يعرف نفسه سياسياً بأنه مستقل، تاريخاً في التعبير عن مواقفه، إذ قدم أول تأييد رسمي لمرشح سياسي خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2020 عندما دعم الرئيس السابق جو بايدن في سباقه ضد دونالد ترامب، وهو القرار الذي وصفه لاحقاً بأنه كان الأفضل له في ذلك الوقت المحدد. وتراجع جونسون عن هذا النهج خلال مقابلة تلفزيونية أجراها في أبريل 2024، حيث أعلن بوضوح امتناعه عن دعم أي مرشح في انتخابات عام 2024، معللاً ذلك باكتشافه أن تأييده السابق تسبب في إحداث حالة من الانقسام الشديد في البلاد، وهو أمر يؤلمه كثيراً ويتعارض مع هدفه الرئيسي في الحياة الساعي لتوحيد صفوف المواطنين وجعل السياسة أمراً خاصاً يخصه وحده داخل صندوق الاقتراع. شهدت تلك الفترة السياسية تحولات متسارعة، حيث أنهى جو بايدن حملة إعادة انتخابه في يوليو 2024 بعد أداء نال انتقادات واسعة في مناظرة شهر يونيو 2024، ليعلن حينها دعم نائبته كامالا هاريس كمرشحة عن الحزب الديمقراطي، والتي خسرت لاحقاً أمام ترامب الذي فاز بولاية رئاسية ثانية في نوفمبر 2024. وكان جونسون قد أدان بوضوح محاولة الاغتيال التي تعرض لها ترامب في يوليو 2024، مشيداً بالرد القوي والشجاع للرئيس عقب الحادث، ومؤكداً خلال كلمته كمتحدث رئيسي في مؤتمر عقده في سبتمبر 2024 أن محاولة الاغتيال أمر مرفوض تماماً في البلاد بغض النظر عن حب الأشخاص لترامب أو كرههم له، وموضحاً أن ترامب كان مشجعاً مسانداً لمسيرته في المصارعة وحضر نزالاته المتعددة في قاعة "ماديسون سكوير غاردن" بنيويورك. مواجهة ثقافة الإلغاء والتمسك بالصراحة الكاملة تحدث بطل فيلم "جومانجي" عن رؤيته لثقافة الإلغاء والوعي الزائف السائدة في المجتمع الحالي، موضحاً أن الالتزام بالواقعية والصراحة التامة والشفافية يمثل أمراً بالغ الأهمية بالنسبة له في مواجهة هذه الثقافات التي تسبب الانقسامات وتزعجه بشكل مستمر. وأشار جونسون إلى أنه تعلم مع مرور الوقت أهمية أن يكون الشخص صادقاً وحقيقياً مع نفسه بدلاً من الاستسلام للضغوط ومحاولة الظهور بالشكل الذي يريده الآخرون، مؤكداً أن الإجابة الصادقة والحقيقية قد تزعج بعض الناس وتغضبهم لكنه يتقبل هذا الأمر تماماً، نظراً لأن الصدق والتعبير الفعلي عن الذات يبقيان أهم بكثير من الخوف والقلق المستمر من التعرض لثقافة الإلغاء. شاهدي أيضاً: دوين جونسون ينعي هالك هوجان برسالة تلامس القلوب: يعني لي العالم شاهدي أيضاً: صور نجم أفلام الأكشن دوين جونسون "ذا روك" من كواليس عمله الجديد تثير ضجة بعد كشف الخدعة