أكدت منظمة أوكسفام الدولية أن توفير المياه النظيفة خط الدفاع الأول ضد انتقال العدوى بفيروس الإيبولا، مما يزيد من احتمالية التقليل من حجم تفشي المرض الحقيقي المتفشي في مقاطعة إيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية إحدي بؤر التفشي، حيث لا تتوفر كميات كافية من المياه النظيفة في المنشأت الصحية بالمقاطعة 20% من سكان ايتوري يحصلون على مياه نظيفة وأظهرت بيانات منظمة أوكسفام الميدانية أنه في مونجبالو، وهي بلدة يبلغ عدد سكانها نحو 140 ألف نسمة وتعد إحدى بؤر تفشي المرض في مقاطعة إيتوري، لا يحصل سوى 20% من السكان على مياه نظيفة، بينما لا يحصل سوى 25% منهم على بنية تحتية فعالة للصرف الصحي والنظافة. وتُضطر العديد من العائلات إلى استخدام مياه ملوثة بمخلفات كيميائية ناتجة عن عمليات التعدين. وأَضافت البيانات أنه تُسلط هذه النتائج الضوء على أزمة أوسع نطاقًا في مقاطعة إيتوري: مصادر مياه ملوثة، وبنية تحتية متهالكة لغسل اليدين، ومراكز رعاية صحية تُكافح للتخلص الآمن من النفايات المعدية، في حين لا يزال العديد من العاملين في الخطوط الأمامية يفتقرون إلى معدات الوقاية الأساسية وتُعيق هذه الظروف الجهود المبذولة لاحتواء انتشار الفيروس.