تابع قناة عكاظ على الواتساب
بصراحة، قبل أول مباراة لمنتخبنا في كأس العالم لم يكن التفاؤل في تحقيق نتائج جيدة في أفضل حالاته بالنسبة للجمهور السعودي، لكن بعد المباراة الأولى ضد الأوروغواي أصبحت الآمال كبيرة في أن يتأهل المنتخب السعودي الذي في تقديري كان يستحق النقاط الثلاث في المباراة الأولى عطفاً على مستواه في الشوط الأول وطريقة المحافظة على النتيجة في الشوط الثاني، لو عرف مدرب المنتخب السعودي اليوناني جورجيوس دونيس التعامل مع التغييرات، إذ كان من المفترض أن يستعين بأيمن يحيى بدل سالم الدوسري الذي غاب كلياً عن المباراة ذهنياً وفنياً، كذلك كان من الأفضل الاعتماد على سلطان مندش بعد خروج محمد أبو الشامات.
مباريات مثل هذه تحتاج إلى التعامل مع تفاصيل بسيطة، حتى تحقق ما تريد، والمهم اليوم أن نتيجة التعادل كانت جيدة مع فريق قوي ومرشح للتأهل عن هذه المجموعة.
مباراة الأوروغواي إيجابية على المستوى المعنوي واكتساب الثقة وتقديم مباراة جيدة ضد المنتخب الإسباني الذي لم يكن في أفضل حالاته الفنية في أول مباراة له في كأس العالم ضد الرأس الأخضر، وبالتالي فإن الفرصة مواتية حتى يذهب المنتخب السعودي في هذا المونديال بعيداً، ويحقق نتائج جديدة للكرة السعودية من خلال هذه البطولة، ودون أدنى شك قادر على ذلك متى ما استمرت الروح والعطاء والتركيز داخل الملعب.
الحديث في غرفة الملابس مهم، والإحساس بالمسؤولية وأن الجميع يريد تحقيق إنجاز جديد للكرة السعودية أمر يساعد على السير في هذا الاتجاه بقوة.
مدرب المنتخب أجاد في تطبيق الأسلوب الفني الذي يريده، ولو تعامل مع التغييرات بذكاء ربما لم نخسر نقطتين مهمتين كانتا كفيلتين ربما بتأهل منتخبنا للدور القادم.
عموماً لدينا منتخب جيد وعناصر جيدة ولمسنا منهم الرغبة والإصرار على تقديم عمل يليق بالسعودية كدولة متطورة وبالقيادة والمواطن السعودي.
دمتم بخير،،
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
