كتبت إيمان علي
الأربعاء، 17 يونيو 2026 04:21 مأكد السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، أن الكلمات ليست مجرد وسيلة للتواصل، وإنما تمثل قوة مؤثرة في تشكيل الوعي العام وصياغة المفاهيم المجتمعية وتوجيه السلوك الفردي والجماعي، بما يجعلها أداة رئيسية في دعم قيم الاحترام والتسامح وصون الكرامة الإنسانية.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الإعلامي لمناهضة وصم المرض النفسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، الذي نظمه مركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية التابعة للسفارة الفرنسية في القاهرة، تحت عنوان "الكلمة بتفرق.. وللكلمات أثر".
السفير علاء يوسف: الكلمة المسؤولة تصنع الوعي وتدعم قيم الاحترام والتسامح
وشدد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات على أن الإعلام المهني المسؤول لا يقتصر دوره على رصد القضايا وتغطيتها، بل يمتد ليصبح شريكًا فاعلًا في تغيير الصور النمطية السلبية، وفتح مساحات للحوار الإنساني الواعي، بما يسهم في مواجهة الوصم والتمييز وتعزيز ثقافة الاحترام والتقبل داخل المجتمع.
واستعرض السفير علاء يوسف الجهود التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مجال حماية المرأة وتمكينها، مشيرًا إلى تبني الدولة مقاربة وطنية شاملة تقوم على التكامل بين الأبعاد التنموية والحقوقية والاجتماعية. وأوضح أن هذه الرؤية تُرجمت إلى عدد من الاستراتيجيات الوطنية المهمة، في مقدمتها الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة، والاستراتيجية الوطنية لمكافحة ختان الإناث، وجهود التصدي لظاهرة الزواج المبكر، بما يعكس التزام الدولة بحماية حقوق المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات.
رئيس هيئة الاستعلامات: 52 وحدة لمناهضة العنف بالجامعات و24 عيادة آمنة لدعم الناجيات
كما أشاد بالدور المحوري الذي يضطلع به المجلس القومي للمرأة في دعم جهود الدولة في هذا المجال، منوهًا بالتطورات التشريعية والمؤسسية التي شهدتها السنوات الأخيرة، ومنها تغليظ العقوبات الخاصة بجرائم ختان الإناث والتحرش الجنسي، بما يشمل التحرش الإلكتروني، وتعزيز حماية بيانات الناجيات من العنف، وانشاء 52 وحدة لمناهضة العنف داخل الجامعات المصرية، و24 عيادة آمنة بالمستشفيات الجامعية، إلى جانب المبادرات والحملات التوعوية الرائدة مثل «دوي»، و«نورة»، و«التاء المربوطة».
وتحدث السفير علاء يوسف عن الدور الذي تقوم به الهيئة العامة للاستعلامات من خلال مراكز الإعلام الداخلي المنتشرة في كافة المحافظات، في توعية المواطنين بقضايا الصحة النفسية ومناهضة العنف والتمييز، إلى جانب دور الهيئة على الصعيد الدولي في عرض الحقائق امام الاعلام الأجنبي وتزويده بكل البيانات والمعلومات من أجل ابراز ما تحقق في مصر من إنجازات تنموية وحقوقية بصورة موضوعية ومتوازنة.
ودعا رئيس الهيئة إلى أن يخرج المؤتمر بتوصيات عملية تسهم في تطوير الخطاب الإعلامي تجاه قضايا الصحة النفسية والعنف القائم على النوع الاجتماعي، مؤكدًا أهمية تدريب وتأهيل الإعلاميين وصناع المحتوى للتعامل مع هذه الملفات بحساسية مهنية وأخلاقية تراعي الأبعاد النفسية والاجتماعية للمتضررين.
نبيلة مكرم: المرض النفسي ليس وصمة عارومن جانبها، أكدت السفيرة نبيلة مكرم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «فاهم» للدعم النفسي ورئيس الامانة الفنية والمدير التنفيذي للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أن شعار المؤتمر «الكلمة بتفرق» يعكس حقيقة مؤثرة في حياة المرضى النفسيين والناجيات من العنف، مشيرة إلى أن تحسين البيئة النفسية والاجتماعية يبدأ من خطاب إعلامي مسؤول يدعم التعافي ويرفض التنمر والوصم المجتمعي.
وشددت على أن المرض النفسي ليس وصمة عار، داعية إلى تكامل الأدوار بين الإعلام والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني والجهات الوطنية المعنية، لبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنسانية
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
