توقّعت وكالة الطاقة الدولية أن تتعافى سوق النفط تدريجياً من آثار إغلاق مضيق هرمز الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط، قبل أن تحقق السوق فائضاً كبيراً في العام القادم. وذكرت الوكالة في تقرير أصدرته، اليوم (الأربعاء)، أن الاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن وطهران لإنهاء الحرب بما يتضمنه من إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي يضع حدّاً لأكبر انقطاع في إمدادات النفط في التاريخ، الذي أدى إلى توقف إنتاج أكثر من 14 مليون برميل يومياً في الشرق الأوسط. وأوضحت الوكالة أنه في حال صمود الاتفاق، فمن المتوقع أن تشهد الصادرات والإنتاج من الخليج انتعاشاً تدريجياً، لا سيما أن صادرات النفط الإيرانية ستستأنف بالكامل بمجرد رفع الحصار الأمريكي. وتشير تقديرات الوكالة إلى ارتفاع المعروض العالمي من النفط في العام القادم بمقدار 8 ملايين برميل يومياً، بينما يرتفع الطلب بنحو مليوني برميل فقط، ما يعني أن السوق ستشهد فائضاً كبيراً، ومن شأن ذلك أن يتيح فرصة لإعادة ملء المخزونات المستنفدة أو بناء احتياطيات استراتيجية جديدة، في ظل مراجعة الدول لاستراتيجياتها وسياساتها في قطاع الطاقة استجابةً للأزمة.