أكد النائب محمد دخيل الجراري، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع الكبرى تمثل تأكيدًا جديدًا على المكانة الرفيعة التي باتت تحتلها مصر على الساحة الدولية، وتعكس حجم الثقة والتقدير اللذين تحظى بهما الدولة المصرية لدى كبرى القوى الاقتصادية والسياسية في العالم. وقال "الجراري" إن دعوة مصر للمشاركة في هذا المحفل الدولي المهم تعكس الاعتراف المتزايد بدورها المحوري في معالجة القضايا الإقليمية والدولية، وقدرتها على تقديم رؤى متوازنة تسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن السياسة الخارجية المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ حضور الدولة المصرية كشريك موثوق وفاعل في مختلف الملفات الدولية. وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة مجموعة السبع، إلى جانب اللقاءات الثنائية المهمة التي عقدها مع قادة وزعماء العالم، وفي مقدمتها لقاؤه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تؤكد المكانة الاستراتيجية التي تتمتع بها مصر، والدور المؤثر الذي تضطلع به في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، خاصة في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم. وأشار إلى أن الحضور المصري الفاعل داخل القمة يعكس ما تمتلكه القاهرة من ثقل سياسي ودبلوماسي متنامٍ، وما تحظى به رؤيتها من اهتمام واحترام دوليين، نظرًا لما تتسم به من اتزان وحكمة في التعامل مع مختلف القضايا، فضلًا عن حرصها الدائم على تعزيز فرص السلام والتعاون بين الدول وتحقيق التنمية لصالح الشعوب.