يواصل الناخب الوطني محمد وهبي دراسة نقاط قوة المنتخب الإسكتلندي قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعه بالمنتخب المغربي، الجمعة، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
وتشير المعطيات إلى أن المدرب المغربي محمد وهبي يعتبر الظهير الأيسر أندرو روبرتسون أحد أبرز مصادر الخطر في صفوف المنتخب الإسكتلندي، بالنظر إلى قدرته الكبيرة على صناعة اللعب من الأطراف وإرسال العرضيات الدقيقة نحو منطقة الجزاء.
روبرتسون.. السلاح الهجومي الأبرز لإسكتلندا
ويعتمد المنتخب الإسكتلندي بشكل كبير على انطلاقات روبرتسون في الرواق الأيسر، حيث يساهم بشكل مباشر في بناء الهجمات وصناعة الفرص، كما يشكل ثنائية فعالة مع جون ماكجين، الأمر الذي يمنح منتخب بلاده حلولا هجومية متنوعة.
وتأتي نسبة مهمة من الفرص الخطيرة لإسكتلندا عبر الكرات العرضية والتمريرات القطرية التي ينفذها روبرتسون باتجاه المهاجمين تشي آدامز ولورانس شانكلاند.
خطة مغربية لاستغلال المساحات
وفي المقابل، من المنتظر أن يعمل محمد وهبي على استغلال المساحات التي يتركها روبرتسون خلفه أثناء تقدمه الهجومي، وذلك من خلال الاعتماد على براهيم دياز في الرواق الأيمن، بهدف الضغط على الظهير الإسكتلندي وإجباره على أداء أدوار دفاعية أكبر.
وقد يساهم هذا الخيار التكتيكي في الحد من خطورة روبرتسون الهجومية، كما يمنح أشرف حكيمي حرية أكبر في التحرك والمساندة الهجومية دون التعرض لضغط متواصل من الجهة المقابلة.
مواجهة تكتيكية منتظرة
وتبدو المعركة على الأطراف مرشحة للعب دور حاسم في هذه المواجهة، إذ يدرك المنتخب المغربي أن تحييد أندرو روبرتسون قد يقطع أحد أهم مفاتيح اللعب لدى إسكتلندا، ويزيد من فرص “أسود الأطلس” في تحقيق نتيجة إيجابية تقربهم من التأهل إلى الدور المقبل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
