محمود عبد المنعم
الجمعة، 19 يونيو 2026 06:00 مفي عالم تتسارع فيه التغيرات البيئية وتتزايد الضغوط على النظم الطبيعية، تخوض العديد من الكائنات الحية معركة صعبة من أجل البقاء. فبين الغابات الكثيفة والسهول المفتوحة والمواطن الطبيعية المتقلصة، تقاوم أنواع نادرة من الحيوانات والطيور والنباتات خطر الاختفاء، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لحمايتها والحفاظ على التنوع البيولوجي للأجيال المقبلة.
وترصد الصور عدداً من الأنواع النادرة التي تواجه شبح الانقراض، حيث لا يُدرج أي كائن ضمن فئة "المهددة بالانقراض بشدة" إلا بعد تقييم دقيق من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، الذي يعتبر أن هذه الأنواع تواجه خطراً مرتفعاً للغاية بالانقراض الكامل إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لحمايتها.
ومن بين أبرز هذه الكائنات وحيد القرن الأسود، الذي تشير التقديرات إلى أن أعداده المتبقية لا تتجاوز نحو 2500 فرد حول العالم، إضافة إلى نمر آمور الذي يعيش في أقصى شرق روسيا، والذي بات من أكثر السنوريات النادرة على وجه الأرض بعد تراجع أعداده إلى مستويات مقلقة.
ولا تقتصر قائمة الأنواع المهددة على هذه الأمثلة فحسب، بل تشمل أيضاً إنسان الغاب في بورنيو، وفيلة سومطرة، وغيرها من الكائنات التي تواجه تحديات كبيرة نتيجة فقدان الموائل الطبيعية والصيد الجائر والتغيرات المناخية.
ومع الاحتفاء باليوم العالمي للحياة البرية، تسعى الأمم المتحدة وشركاؤها إلى تعزيز الوعي بأهمية حماية التنوع البيولوجي، وتسليط الضوء على المخاطر التي تهدد هذه الكائنات، في رسالة تؤكد أن الحفاظ على الحياة البرية ليس مسؤولية الحكومات والمنظمات وحدها، بل مسؤولية مشتركة لضمان بقاء هذه الأنواع الفريدة ضمن إرث الطبيعة العالمي.

النحل على الزهور

طائر الشمس

طائر الدرة

زهرة بروتيا البرية

لإغوانا خضراء

دب قطبي يسبح في المياه

الأمومة

طائر الحدأة الحمراء البرية

الطيور الجارحة

وحيد قرن هندي

زهور الخزامى في كيب تاون

فقمة فيل جنوبية حياة البرية

أيل بجانب أنثى

ثعبان ريدلي زيتوني
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
