تم النشر في: 19 يونيو 2026, 4:25 مساءً أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقتل 4 من جنوده، بينهم ضابط، خلال مواجهات وقعت في جنوب لبنان الليلة الماضية، كما أفاد بإصابة ضابط و4 جنود آخرين إثر انفجار طائرة مسيّرة أطلقها حزب الله فجر اليوم. يأتي ذلك في وقت يواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه على لبنان بعشرات الغارات التي خلفت عشرات القتلى والمصابين منذ فجر اليوم. وتعد هذه الخسائر من بين الأكبر التي تعرض لها الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية منذ اندلاع الحرب مع إيران، وسط تصاعد التوترات على الجبهة اللبنانية. وكان حزب الله قد أعلن في بيانات متتالية فجر وصباح الجمعة تنفيذ عملية وصفها بالكمين الكبير ضد قوات إسرائيلية في جنوب لبنان. وأوضح الحزب أن مقاتليه تمكنوا من رصد تحركات قوة إسرائيلية تضم فصيل مدرعات وفصيل مشاة أثناء محاولتها التقدم باتجاه الجهة الشمالية لمرتفع علي الطاهر في منطقة النبطية، قبل استدراجها إلى موقع الكمين. وأضاف في بيانه أن عناصره استهدفوا القوة المتقدمة بمختلف أنواع الأسلحة، مؤكدًا تدمير 3 دبابات من طراز "ميركافا" بصواريخ موجهة، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها. وأشار الحزب إلى أنه واصل قصف القوة الإسرائيلية بواسطة الصواريخ وقذائف المدفعية، لافتًا إلى أن الاشتباكات كانت مستمرة وقت إصدار البيان. وفي بيان لاحق، ذكر حزب الله أن قوة إسرائيلية أخرى حاولت التقدم إلى المنطقة بهدف إجلاء القتلى والمصابين تحت غطاء دخاني كثيف، بالتزامن مع إطلاق عشرات القنابل المضيئة. وأكد الحزب أنه استهدف القوة الثانية برشقات صاروخية وقذائف هاون، مشيرًا إلى وقوع إصابات مباشرة في صفوفها. من جانبها، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية، نقلًا عن تحقيق أولي، أن الحادث وقع قرابة الساعة 00:20، بعد تعرض دبابة تابعة للكتيبة 52 في لواء غفعاتي لهجوم خلال وجودها في منطقة كفرتبنيت التابعة لقضاء النبطية. وتأتي هذه التطورات في وقت قد تضع فيه الخسائر الجديدة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام ضغوط داخلية، خاصة مع تصاعد المخاوف في إسرائيل من تكرار تجربة التوغل والوجود العسكري في جنوب لبنان خلال ثمانينيات القرن الماضي، والتي انتهت بانسحاب إسرائيلي عام 2000.