كتبت: منة الله حمدى الجمعة، 19 يونيو 2026 10:00 م أكد النائب إبراهيم الديب عضو مجلس النواب أن التحركات التي تقودها الدولة المصرية تجاه الأزمة السودانية تأتي انطلاقاً من مسؤولية سياسية وتاريخية تعكس حرص القاهرة على حماية استقرار المنطقة ومنع اتساع نطاق الأزمات الإقليمية، مشيراً إلى أن العلاقات بين مصر والسودان تمثل نموذجاً للروابط التاريخية الممتدة بين الشعبين. وأضاف أن القيادة السياسية المصرية تدرك حجم التحديات الناتجة عن استمرار الأزمة السودانية، وهو ما يفسر الجهود الدبلوماسية المستمرة التي تستهدف تقريب وجهات النظر ودعم الحلول السياسية ووقف التصعيد العسكري، مؤكداً أن مصر كانت دائماً طرفاً داعماً للاستقرار والسلام. وأشار إلى أن استمرار الصراع يفرض تحديات إنسانية واقتصادية كبيرة على السودان، في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية الأساسية وتزايد أعداد النازحين، لافتاً إلى أن حجم الخسائر يؤكد أهمية التحرك العاجل من أجل وقف التصعيد. وشدد عضو مجلس النواب على أن الدولة المصرية تسعى إلى بناء توافقات إقليمية ودولية تساهم في دعم التسوية السياسية الشاملة، مؤكداً أن استقرار السودان يمثل ركيزة مهمة لأمن المنطقة وأن الحل السياسي يبقى الخيار الأكثر قدرة على إنهاء الأزمة.