كتب محمود العمرى السبت، 20 يونيو 2026 03:31 م أعلن المجلس العربي لحقوق الإنسان متابعته لعملية الانتخابات الإلكترونية داخل حزب الإصلاح والتنمية، في إطار متابعة منظمات المجتمع المدني للانتخابات الداخلية للأحزاب السياسية، بما يعزز مبادئ الشفافية والنزاهة داخل الحياة الحزبية. وتأتي هذه الانتخابات بعد استقالة محمد أنور السادات من رئاسة الحزب، عقب توليه منصب نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، وهو ما فتح الباب أمام سباق انتخابي جديد على رئاسة الحزب بين عدد من القيادات الحزبية البارزة. ويخوض سامح السادات المنافسة على مقعد رئاسة الحزب، وسط مجموعة من القيادات داخل الحزب، في انتخابات تُجرى إلكترونيًا، وهو ما يمثل خطوة تنظيمية جديدة في آليات اختيار القيادات الحزبية. وأكد عبد الجواد أحمد، رئيس المجلس العربي لحقوق الإنسان، أن المجلس يتابع سير العملية الانتخابية على مدار اليوم، للتأكد من انتظام الإجراءات وضمان إتاحة الفرصة الكاملة للمنافسة بين المرشحين، في إطار من الشفافية والحياد. وأضاف أن هذه المتابعة تأتي في سياق دعم دور المجتمع المدني في مراقبة الاستحقاقات الداخلية داخل الأحزاب، باعتبارها جزءًا مهمًا من ترسيخ الممارسة الديمقراطية داخل الحياة السياسية. وتشهد الانتخابات اهتمامًا ملحوظًا من داخل الحزب وخارجه، باعتبارها أول اختبار تنظيمي بعد التغيرات القيادية الأخيرة، وسط ترقب لنتائجها وما ستسفر عنه من تشكيل جديد للهيكل القيادي لحزب الإصلاح والتنمية.