كتبت إيمان علي
السبت، 20 يونيو 2026 10:00 مأكد حزب الحرية المصرى، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، التحركات الدبلوماسية المكثفة التى تقودها الدولة المصرية لاحتواء الأزمة السودانية، تعكس حرص مصر على دعم الأمن والاستقرار فى السودان الشقيق، انطلاقا من الروابط التاريخية والمصالح المشتركة التي تجمع البلدين، فضلا عن إدراك حجم التداعيات الإنسانية والسياسية والأمنية التي تفرضها الأزمة على المنطقة بأكملها.
وقال الدكتور ممدوح محمود رئيس الحزب أن الاتصالات المكثفة التي يجريها الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية تمثل امتدادا للدور المصرى المسئول فى تقريب وجهات النظر وبناء توافق دولى وإقليمي يدعم وقف التصعيد وتهيئة الأجواء أمام تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان ومؤسساته الوطنية وتلبي تطلعات شعبه.
وأشار رئيس الحزب إلى أن مصر تنطلق فى تحركاتها من رؤية ثابتة تقوم على ضرورة الحفاظ على الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، ورفض أي مسارات من شأنها إطالة أمد الصراع أو تهديد وحدة الأراضى السودانية، مؤكدا أن الحل العسكري لن يفضى إلى استقرار دائم، وأن الحوار السياسى الشامل يظل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة وتحقيق الأمن والتنمية للشعب السودانى.
و أضاف د. ممدوح محمود أن الجهود المصرية المتواصلة تعكس المكانة الإقليمية والدولية التي تتمتع بها القاهرة وقدرتها على التواصل مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمة، بما يسهم فى دفع المساعي الرامية إلى التوصل لوقف شامل لإطلاق النار، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف المناسبة لإطلاق عملية سياسية سودانية خالصة تحظى بدعم المجتمعين الإقليمي والدولى.
وأكد رئيس الحزب على أن مصر ستظل داعما رئيسيا لكل المبادرات الرامية إلى استعادة الاستقرار في السودان، مشددا على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية خلال المرحلة الحالية لتغليب لغة الحوار والحلول السياسية، بما يحفظ أمن السودان واستقراره ويعزز أمن المنطقة بأسرها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
