محمد عبد الرحمن
السبت، 20 يونيو 2026 10:46 مرحل الأديب والإعلامي الفلسطيني زياد عبد الفتاح، أحد أبرز رموز الإعلام والثقافة الفلسطينية، عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد مسيرة حافلة امتدت لعقود، جمع خلالها بين العمل الإعلامي والإبداع الأدبي والنضال الوطني.
وُلد زياد عبد الفتاح في مدينة طولكرم الفلسطينية عام 1939، وأنهى تعليمه الثانوي بها قبل أن يعمل مدرسًا في أريحا ونابلس ومخيم طولكرم، كما حصل على دبلوم في التربية وعلم النفس، ودرس الحقوق في دمشق ثم بجامعة عين شمس بالقاهرة، التي تخرج فيها عام 1975.
ويعد الراحل أحد مؤسسي إذاعة «صوت العاصفة» في القاهرة عام 1968، حيث عمل مذيعًا وكاتبًا وعضوًا في قيادتها التنظيمية، قبل أن يشارك عام 1971 في تأسيس إذاعة درعا، ثم ينتقل إلى بيروت للعمل في الإعلام الفلسطيني، مراسلًا للإذاعات الفلسطينية ومحررًا في مجلة «فلسطين الثورة».
كما كان من أوائل الذين ساهموا في تأسيس وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عام 1972، وشارك في إصدار نشراتها الأولى، قبل أن يصدر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عام 1994 قرارًا بتشكيل الوكالة، ليشغل زياد عبد الفتاح منصب رئيس مجلس إدارتها ورئيس تحريرها برتبة وكيل مساعد.
وفي المجال الأدبي، ترك الراحل رصيدًا متنوعًا من الأعمال الروائية والقصصية، من بينها روايات «وداعًا مريم»، و«المعبر»، و«ما علينا»، و«دار الجيش»، و«ورق حرير»، و«الرتنو»، إلى جانب مجموعات قصصية ونصوص أدبية عديدة، أبرزها «بلاغ خاص لأحد الرجال العاديين»، و«قمر على بيروت»، و«الأسنان البيضاء»، و«البحر يغضب».
كما أصدر كتاب «محمود درويش.. صاقل الماس» عام 2019، وشارك في تأليف كتاب «غزة تحت الإبادة الجماعية.. حكايات عن الذين لم يغادروا» الصادر عام 2024.
وحظي الراحل بتكريمات عديدة، كان أبرزها منحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2020 وسام الثقافة والعلوم والفنون من مستوى التألق، تقديرًا لإسهاماته في خدمة الثقافة والإعلام الفلسطيني.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
