نجحت شركة بدر الدين للبترول في اكتشاف بئر غاز جديدة، من المتوقع أن تضيف نحو 15 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي إلى الاحتياطيات. أوضحت وزارة البترول اليوم الأحد، أن البئر الجديدة من المتوقع أن تبدأ إنتاج بنهاية الشهر الجاري بمعدل إنتاج يبلغ نحو 15 مليون قدم مكعب يوميًا، بالإضافة إلى 500 برميل يوميًا من المتكثفات البترولية. قال خالد عبدالسلام، رئيس شركة بدر الدين للبترول، إنه تم تنفيذ 40 عملية ناجحة باستخدام تقنية التكسير الهيدروليكي خلال العام المالي الحالي، أسهمت في إضافة أكثر من 10 آلاف برميل بترول يوميًا، وما يزيد على 15 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا إلى معدلات الإنتاج، من خلال توظيف أحدث التقنيات العالمية في تصميم وتنفيذ العمليات، بما يعزز كفاءة استغلال الموارد البترولية ويرفع العائد الاقتصادي من الحقول القائمة. أكد كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، خلال جولته التفقدية بحقول شركة بدر الدين للبترول بالصحراء الغربية، أن الوزارة نجحت في تهيئة المقومات اللازمة للتوسع في تطبيق تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، باعتبارها من أهم التقنيات المتقدمة التي تسهم في تعظيم إنتاجية الآبار وزيادة معدلات إنتاج البترول الخام، بما يدعم تنفيذ استراتيجية الوزارة الهادفة إلى زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات. أوضح الوزير، خلال الجولة التي تخللتها ورشة عمل موسعة ضمت قيادات الهيئة المصرية العامة للبترول وشركات الإنتاج والخدمات لمتابعة آليات التوسع في تطبيق التقنيات الحديثة، أن تحقيق مستهدفات الخطة الخمسية لمضاعفة إنتاج مصر من البترول الخام يمثل تحديًا يتطلب تبني حلول غير تقليدية وتطبيق أحدث التكنولوجيا العالمية في عمليات البحث والاستكشاف والإنتاج. أشار إلى أن نجاح الوزارة في سداد كافة مستحقات شركاء الاستثمار، إلى جانب الانتظام في سداد المستحقات الشهرية، وتقديم حوافز استثمارية جاذبة، وتطبيق آليات متوازنة لتحسين اقتصاديات الإنتاج بما يحقق مصالح الدولة والمستثمرين، يمثل قاعدة قوية لتحفيز الشركات على التوسع في تطبيق تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، والتي أثبتت نجاحها في مضاعفة الإنتاج في العديد من دول العالم. أشاد الوزير بالجهود المشتركة التي تبذلها الهيئة المصرية العامة للبترول وشركاؤها لوضع نماذج اقتصادية مبتكرة تسهم في رفع معدلات الاستثمار والإنتاج، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس التزام القطاع بتوفير بيئة استثمارية تنافسية وجاذبة لرؤوس الأموال والتكنولوجيا الحديثة. أكد أن ما يبذله العاملون في مواقع الإنتاج من جهود ميدانية متواصلة يمثل عاملًا حاسمًا في تعزيز الإنتاج المحلي وخفض الأعباء الناتجة عن فاتورة استيراد المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال، والتي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية لتأمين احتياجات السوق المحلي، مشيرًا إلى أن كل برميل إضافي يتم إنتاجه محليًا ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد المصري. . المصدر: إيكونومي بلس