انكشفت تفاصيل العائلة السرية للممثل البريطاني كالوم تيرنر، زوج النجمة دوا ليبا، بعد سنوات من الغموض والسرية حول هوية والده الذي غادر حياته عندما كان في سن الطفولة. يعود والد الممثل إلى لورنس كولز، وهو عامل جبس سابق من منطقة هامرسميث في لندن، كان قد ارتبط بوالدة كالوم، روزماري تيرنر، في فترة التسعينات دون أن يتوج هذا الارتباط بزواج رسمي أو استقرار في المسكن. من طفولة صعبة إلى نجومية عالمية تربى كالوم تيرنر، البالغ من العمر 36 عاماً، في كنف والدته روزماري في مجمع سكني بضاحية تشيلسي في لندن. واجهت الأم تحديات مادية بالغة الصعوبة خلال فترة عملها كمنظمة حفلات في المشهد الليلي اللندني الصاخب، حيث اضطرت للعمل بجهد مضاعف لتوفير حياة كريمة لابنها في غياب تام للأب الذي اتخذ قراراً بالهجرة إلى أستراليا. لم يمتلك كالوم في طفولته رفاهية حضور مباريات فريقه المفضل تشيلسي في ملعب ستامفورد بريدج القريب، بل كان يكتفي بالبقاء في منزله وفتح النوافذ يوم السبت لسماع هتافات الجماهير تعبيراً عن شغفه بالكرة. تطورت مسيرة روزماري تيرنر المهنية لاحقاً لتصبح معالجة نفسية حائزة على جوائز ورمزاً ملهماً للمرأة، بعد أن كانت في شبابها شخصية بارزة في المشهد الليلي اللندني. وفي ظل غياب الأب التقليدي، صرح كالوم سابقاً بأن دوره تم ملؤه من قبل مجموعة متنوعة من الأصدقاء الذين عرفتهم والدته في عالم الملاهي الليلية، بمن فيهم شخصيات شهيرة من ثمانينات القرن الماضي. حياة جديدة للأب في أستراليا أسس لورنس كولز حياة جديدة بعيداً عن المملكة المتحدة، وتحديداً في مدينة سيدني الأسترالية. وعلى الرغم من خلفيته المهنية البسيطة كعامل جبس، إلا أنه قرر إعادة ابتكار مساره المهني وتأهل ليصبح معالجاً نفسياً، وهو مسار يشبه إلى حد كبير المسار الذي سلكته روزماري لاحقاً. بدأ لورنس علاقة جدية مع سيدة الأعمال بيترينا أنجوس، التي تدير شركة متخصصة في صناعة الوسائد من الكتان الأيرلندي الفاخر. أثمرت هذه العلاقة في منتصف التسعينات عن إنجاب طفلين هما لويس وكليمي، ليصبحا أخوين غير شقيقين لكالوم. وعلى الرغم من أن المسافة الجغرافية كانت تبلغ 10000 ميل، إلا أن ولادة هذين الطفلين كانت بمثابة نقطة تحول في تقريب المسافات بين كالوم ووالده. بدأ الأبناء الثلاثة في الالتقاء بانتظام خلال طفولتهم ومراهقتهم، خاصة في الزيارات المتكررة إلى لندن، حيث أظهر كالوم دور الشقيق الأكبر المؤثر في حياتهما. تأثر الأشقاء بمسيرة كالوم المهنية انعكس طموح كالوم على أشقائه، إذ ورث لويس شغفه الكبير بكرة القدم وتشجيع نادي تشيلسي، بينما سارت كليمي على خطاه في عالم الفن والتمثيل. التحقت كليمي بمدرسة سنترال للخطاب والدراما المرموقة في لندن عام 2019، مما رسخ مكانتها في الوسط الفني. ولم تكن هذه الروابط سطحية، بل تعززت بمرور الزمن من خلال الرحلات العائلية المشتركة التي جمعت الأشقاء في مدن عالمية مثل طوكيو وروما. عودة لورنس كولز وتوحيد العائلة ساهمت عودة الأب لورنس إلى المملكة المتحدة بعد ثلاثة عقود قضاها في أستراليا في تعميق العلاقة بينه وبين ابنه. يعيش لورنس حالياً، وهو في سن 66 عاماً، في شقة أنيقة بمدينة هاستنجز على ساحل ساسكس، حيث يمارس عمله كمعالج نفسي. يصفه المقربون بأنه شخص هادئ وودود، ويبدي فخراً كبيراً بإنجازات ابنه كالوم الذي أصبح واحداً من أبرز الوجوه السينمائية الصاعدة. لم تعد العلاقة مقتصرة على اتصالات عابرة، بل أصبحت أكثر قوة، حيث استضاف لورنس أطفاله الثلاثة، بمن فيهم دوا ليبا، في عشاء عيد الميلاد الماضي داخل حانة محلية. كما حرص الأب والأشقاء على التواجد في اللحظات المفصلية في حياة كالوم، بما في ذلك حفل زفافه الأخير في صقلية. زفاف العام وحضور عائلي لافت شهد حفل الزفاف الذي أقامه كالوم تيرنر ودوا ليبا، والذي قدرت تكلفته بنحو 1.5 مليون جنيه إسترليني، حضوراً قوياً لعائلة كالوم. شارك لويس وكليمي في الاحتفالات التي امتدت لثلاثة أيام في مدينة باليرمو، وتوطدت علاقة كليمي بدوا ليبا بشكل لافت، حيث ظهرت معها في رحلات خاصة وحفل توديع العزوبية في إيبيزا. يعكس هذا التقارب العائلي نجاح كالوم في تجاوز سنوات التباعد، وبناء كيان عائلي متماسك يدعمه في مسيرته المهنية المتصاعدة. اليوم، يقف كالوم تيرنر على أعتاب مرحلة ذهبية في مسيرته، بعد نجاحه في أعمال بارزة مثل سلسلة "Fantastic Beasts" ودراما الحرب "Masters Of The Air"، مما جعله المرشح المفضل لتجسيد شخصية جيمس بوند، متفوقاً على العديد من النجوم. شاهدي أيضاً: دوا ليبا تنهي علاقتها مع وكيل أعمالها بسبب موقفه من فلسطين شاهدي أيضاً: دوا ليبا تحتفل بزواجها مجدداً بحضور النجوم في صقلية شاهدي أيضاً: من لندن إلى باليرمو: دوا ليبا وكالوم تيرنر يبدآن احتفالات الزواج (صور)