شرعت أمانة محافظة جدة في المرحلة الثالثة من المراحل الـ6 للعمل على مبادرة جودة الحياة العالمية، وذلك من خلال تنظيم ورشة عمل “المؤشرات المحلية لقياس جودة الحياة”، بحضور ومشاركة مختلف الجهات المعنية.وأوضحت مساعد الأمين للتخطيط الإستراتيجي في أمانة محافظة جدة، أبرار باشويعر، تأتي تجسيدًا لالتزام أمانة جدة بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 للارتقاء بجودة حياة المواطنين والمقيمين.وأكدت أن انضمام مدينة جدة إلى مبادرة جودة الحياة العالمية، بدعم من مركز جودة الحياة في المملكة، يمثل خطوة نوعية تعكس طموحنا لتكون جدة نموذجًا عالميًا للمدن المستدامة والمزدهرة.ولفتت إلى اعتماد المبادرة على منهجية متكاملة تجمع بين طبقتين للقياس، عالمية بمؤشرات موحدة تتيح المقارنة مع أكثر من 100 مدينة حول العالم، وأخرى محلية تعكس خصوصية مدينة جدة وأولوياتها، وستُحدد مؤشراتها من خلال ورشة العمل لمناقشة التحديات والفرص المحلية واختيار المؤشرات الأنسب لقياس واقع جدة، ووضع الأساس لخطط جمع البيانات.وتهدف المبادرة إلى بناء مؤشر عالمي لقياس جودة الحياة في 9 مجالات تغطي أهم الجوانب الرئيسة لحياة الفرد، وهو ما تسعى ورشة العمل إلى تحقيقه من خلال استحداث أداة تقييم شاملة وموثوقة، ومساعدة صنّاع القرار والجهات المعنية في التحديد الدقيق للمجالات التي تتطلب تدخلًا وتحسينًا.وتتمثل مجالات جودة الحياة الـ9 في “الخدمات الأساسية والتنقل، والثقافة والترفيه، والتعليم، والبيئة، والصحة والرفاهية، والسكن، والوضع الاقتصادي، والإجراءات والحوكمة، والترابط المجتمعي”.