ملخص المقال نفى مصدر مطلع وجود أي خلاف بين مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي واللاعب إبراهيم دياز عقب مباراة إسكتلندا، مؤكداً أن ما تم تداوله حول توتر العلاقة بينهما مجرد تفسيرات خاطئة للقطة عابرة. وأوضح المصدر أن دياز يحظى بثقة كاملة من الجهاز التقني وزملائه كركيزة أساسية في الفريق، مشدداً على أن الأجواء داخل معسكر "أسود الأطلس" إيجابية للغاية، وأن التركيز منصب حالياً على المباراة القادمة أمام هايتي لمواصلة المشوار بنجاح في نهائيات كأس العالم. أكد مصدر مطلع أن العلاقة بين محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، وإبراهيم دياز تسير بشكل طبيعي داخل المجموعة، نافياً بشكل قاطع وجود أي خلاف أو توتر بين الطرفين، وذلك على خلفية اللقطة التي رافقت مباراة إسكتلندا ضمن الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بهدف دون رد. وشدد المصدر على أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة الأجواء داخل المنتخب، بل يتعلق بلقطة عابرة تم تفسيرها خارج سياقها الطبيعي خلال مجريات المباراة. ثقة كاملة في إبراهيم دياز داخل المنتخب وأوضح مصدر مقرب من اللاعب أن الناخب الوطني محمد وهبي يضع ثقته الكاملة في إبراهيم دياز، ويعتبره من الركائز الأساسية داخل التشكيلة الوطنية، بالنظر إلى الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها والدور الذي يقدمه داخل المنظومة الجماعية. وأضاف أن دياز يحظى بدعم الجهاز التقني وزملائه، في إطار رؤية تعتمد على توظيفه كعنصر حاسم في البناء الهجومي للمنتخب المغربي. أجواء إيجابية داخل معسكر “الأسود” وأشار المصدر ذاته إلى أن بعض ردود الفعل التي تظهر خلال المباريات يتم تضخيمها أحياناً خارج سياقها الحقيقي، مؤكداً أن اللقطة المذكورة لا تحمل أي دلالات على وجود توتر بين الطرفين. كما أوضح أن الأجواء داخل معسكر المنتخب المغربي إيجابية للغاية، وأن العمل يتم بروح جماعية عالية بين جميع اللاعبين والجهاز التقني، في أفق تحقيق أهداف المنتخب في المونديال. التركيز على القادم في كأس العالم وختم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن التركيز الحالي منصب بشكل كامل على المباراة القادمة أمام هايتي ومواصلة النتائج الإيجابية، مشيراً إلى أن المنتخب الوطني موحد خلف هدف واحد يتمثل في الذهاب بعيداً في نهائيات كأس العالم. وكان إبراهيم دياز قد بصم على أداء لافت منذ بداية البطولة، حيث قدم تمريرتين حاسمتين أمام البرازيل في الجولة الأولى التي انتهت بالتعادل (1-1)، قبل أن يواصل تألقه بتمريرة حاسمة أخرى أمام إسكتلندا لصالح إسماعيل الصيباري.