تعرّض منزل عائلة المنتج اللبناني صادق الصباح في مدينة النبطية جنوب لبنان لأضرار نتيجة غارة جوية استهدفت المنطقة، وتسببت في خسائر كبرى فيه، دون تسجيل إصابات أو خسائر بشرية، حيث كان المنزل خالياً من أفراد الأسرة وقت وقوع الغارة، إلا أنها أوقعت خسائر مادية كبيرة، لكونه أحد المنازل التاريخية للعائلة. تدمير منزل عائلة الصبّاح في النبطية يُعد منزل عائلة الصبّاح أحد أشهر المعالم المرتبطة بتاريخ العائلة في النبطية، حيث شُيّد على يد الوزير والنائب اللبناني الراحل أنور الصبّاح، والد المنتج صادق الصبّاح، وظل شاهداً على تاريخ العائلة في المنطقة. شاهدي أيضاً: صادق الصباح يرد على انتقادات "مولانا" وكواليس مشاركة فارس الحلو تسببت الغارة الجوية في وقوع خسائر مادية كبيرة، وفقدان العديد من الوثائق العائلية ذات القيمة التاريخية، بالإضافة إلى عدد من المقتنيات التي لم تُكشف قيمتها حتى الآن. صادق الصباح يعلق على تدمير منزل العائلة ومن جهته، أعرب صادق الصباح عن حزنه العميق لتدمير منزله، مشدداً على أن الخسارة لا يمكن أن تُقاس فقط بالتكلفة المادية، بل بالقيمة المعنوية والتاريخية التي يحملها المنزل. وأشار إلى أن المكان يمكن إعادة بنائه من جديد، إلا أن الذكريات لا يمكن تعويضها، خاصة أن المنزل كان شاهداً على مختلف مراحل حياة العائلة، مشدداً على أن تدميره وفقدانه يتركان أثراً يصعب تجاوزه. وكشف صادق الصباح عن أمنيته بأن تكون تلك الخسارة الأخيرة، وأن ينعم جنوب لبنان بالاستقرار بعد أن عانى من الحرب والأزمات على مدار سنوات طويلة. شاهدي أيضاً: نادين نجيم توجه رسالة بعد تجدد قصف جنوب لبنان: لن نركع وأوضح المنتج اللبناني أن المنزل تعرض من قبل للعديد من الأضرار خلال حربَي 1996 و2006، إلا أنه رُمم آنذاك، لكن حجم الدمار هذه المرة فرض تحديات مختلفة، مشيراً إلى أن العائلة لم تتخذ قراراً بعد، أو تفكر في الخطوات المقبلة، وتحاول استيعاب ما جرى حتى الآن، خاصة أن حجم الدمار في القصف الأخير يجعل عملية الترميم أكثر تعقيداً. وتواصل عائلة صادق الصباح عملية إحصاء الأضرار وتقدير حجم الخسائر، بينما لا تزال آثار الغارة ترخي بظلالها على مدينة النبطية، في ظل تصاعد التوتر في عدد من مناطق جنوب لبنان. شاهدي أيضاً: كارن وازن تغادر لبنان بسبب الحرب مع إسرائيل جاء القصف الأخير على منطقة النبطية، والذي تسبب في دمار منزل عائلة الصباح، على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، حيث سجلت الساعات التي تلت سريان الاتفاق غارات على كفرتبنيت وكفرصير وعدشيت والنبطية الفوقا والريحان وقعقعية الجسر، وقصفًا مدفعيًا على جبل الرفيع في إقليم التفاح. استمرت الغارات بشدة خلال الأيام الماضية، وتضمنت قصف ما لا يقل عن 100 هدف في مناطق مختلفة من لبنان. وبعد أن هدأت الأوضاع، عمل الدفاع المدني على فتح الطرقات الرئيسية في محيط المواقع المستهدفة في النبطية لتسهيل حركة المواطنين وتأمين وصولهم إلى المناطق المتضررة. شاهدي أيضاً: 40 صورة تكشف علاقات النجوم الخفية في زفاف ابنة المنتج صادق الصباح شاهدي أيضاً: سيرين ونيكول ونخبة من نجوم الوطن العربي في زفاف ابنة المنتج صادق الصباح