قررت جامعة الأزهر برئاسة الدكتور سلامة جمعة داود تطبيق نظام الامتحان الصيفي للطلاب المتعثرين في بعض المقررات الدراسية، بدءًا من العام الدراسي الحالي، وذلك وفق الضوابط واللوائح المنظمة التي تضمن الحفاظ على المستوى العلمي المتميز لخريجي الجامعة. وأضاف رئيس الجامعة أن الامتحان الصيفي سيعقد مع امتحانات التصفية للفرق النهائية، مشيرًا إلى أن هذا القرار يسمح للطالب أو الطالبة بدخول الامتحان بأكثر من مقرر دراسي بحد أدنى مقرر دراسي واحد وخمسة مقررات كحد أقصى مع سداد الرسوم المقررة عن كل مقرر. تطبيق الامتحان الصيفي وأشار «داود» إلى أن قرار الجامعة بتطبيق الامتحان الصيفي جاء بعد تصديق فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف؛ وذلك في إطار سعي الجامعة إلى تعزيز جودة التعليم الجامعي، والحد من التعثر الدراسي، وتوفير فرص إضافية للطلاب لاجتياز المقررات التي لم يوفقوا فيها خلال العام الدراسي، بما يسهم في رفع معدلات النجاح وتحسين نسب التخرج في مختلف الكليات. ولفت رئيس الجامعة إلى أن أي آلية يتم اعتمادها في هذا الشأن ستكون وفق ضوابط أكاديمية دقيقة تضمن الحفاظ على مستوى الخريج الأزهري، وترسخ قيم الجدية والانضباط والتميز العلمي التي اتسمت بها جامعة الأزهر عبر تاريخها العريق. من جانبه أكد الدكتور سيد بكري، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب، أن الامتحان الصيفي يمثل أحد الأدوات التعليمية الحديثة التي تطبقها العديد من الجامعات لدعم الطلاب أكاديميًّا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تساعد الطلاب على تجاوز العقبات الدراسية، وتخفيف الأعباء النفسية والاجتماعية المترتبة على تأخر التخرج أو تراكم المقررات الدراسية. وأشار نائب رئيس الجامعة إلى أن تطبيق الامتحان الصيفي سيسهم في منح الطلاب فرصة إضافية لتحقيق النجاح، ويعزز من كفاءة العملية التعليمية، كما يساعد في تقليل أعداد الطلاب الباقين للإعادة، ويدعم جهود الجامعة في الارتقاء بمؤشرات الأداء الأكاديمي وتحقيق أعلى معايير الجودة التعليمية.