كتب: محمد الأحمدى الأربعاء، 24 يونيو 2026 02:19 م ارتبط افتتاح الكاتدرائية المرقسية بالعباسية عام 1968 بحدث روحى استثنائي تمثل في عودة رفات القديس مارمرقس الرسول إلى مصر بعد غياب استمر نحو أحد عشر قرناً، في خطوة اعتبرت من أهم الإنجازات الكنسية في القرن العشرين. جهود البابا كيرلس السادس فى افتتاح الكاتدرائية المرقسية بالعباسية وقاد البابا كيرلس السادس جهوداً واسعة بالتعاون مع الكنيسة القبطية لإعادة رفات مؤسس الكرسي المرقسي من مدينة البندقية الإيطالية، الذى تحتفل الكنيسة بذكراه اليوم 24 يونيو. وجاءت هذه الخطوة قبل يوم من افتتاح الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لتمنح الحدث بعداً روحياً وتاريخياً كبيراً. مزار خاص داخل الكاتدرائية لرفات القديس مارمرقس وعقب وصول الرفات إلى القاهرة، تم تخصيص مزار خاص داخل الكاتدرائية المرقسية الجديدة لحفظها واستقبال الزائرين والحجاج. وأصبحت الكاتدرائية منذ ذلك الوقت محطة رئيسية للأقباط من داخل مصر وخارجها. انتقال رفات البابا كيرلس السادس حدث تابعه العالم وشهدت مراسم الافتتاح حضور شخصيات دينية ورسمية من مختلف دول العالم، وسط اهتمام إعلامي واسع نقل الحدث إلى العديد من الدول بلغات مختلفة.