كتبت: منة الله حمدى – تصوير: حسن محمد الأربعاء، 24 يونيو 2026 08:40 م استقبل حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وذلك في إطار سلسلة اللقاءات الحوارية التي تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين مختلف الكيانات السياسية والحزبية، وبحث سبل توحيد الرؤى تجاه القضايا الوطنية الراهنة. وقد شهد اللقاء حضورا كثيف من قيادات الحزب وأعضاء التنسيقية، بهدف تطوير المشهد السياسي المصري. التنسيقية أفرزت كوادر مؤهلة.. والمرأة في قلب المشهد من جانبه أشاد الدكتور عفت السادات عضو مجلس الشيوخ و رئيس حزب السادات الديمقراطي بالدور المحوري الذي تضطلع به تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، مؤكدا أنها أفرزت مجموعة شبابية مؤهلة قادرة على لعب دور فاعل في المرحلة المقبلة. مشيرا إلى أن التنسيقية قدمت فرصة كبيرة للمرأة، مما يعكس حرصها على تمكين الكوادر النسائية الشبابية وتعزيز مشاركتها في الحياة السياسية.وتابع السادات، "نحن كأحزاب نشعر أن هناك عمقاً في الممارسة الديمقراطية داخل التنسيقية، وهذا ما يؤهلها لتكون رافدا مهماً للعمل السياسي الوطني". محاور الحزب: اللامركزية والتمويل المحلي في مقدمة الأولويات وحدد حزب السادات الديمقراطي خلال اللقاء عدداً من المحاور والآليات التي يجب العمل عليها، وفي مقدمتها قضية التمويل المحلي في المحافظات، حيث أكد الحزب أن الأموال المخصصة للمحافظات تُصرف بشكل سطحي لا يتوافق مع أولويات كل محافظة على حدة. وأوضح الحزب أن مركزية القرار تمثل عقبة كبيرة أمام التنمية المحلية، داعياً إلى ضرورة تلاشي هذه المركزية، والانتقال إلى آليات أكثر مرونة تمنح المحافظين صلاحيات حقيقية لاتخاذ القرارات التي تخدم المواطنين. وشدد الحزب على أهمية التفكير بعقلية رجل أعمال وليس سياسة فقط، مشيراً إلى أنه "ممكن نقول إن قُبال كل جنيه مأخوذ من الدولة نحاول نجيب 3 جنيهات من مصادر تمويل محلية". كما دعا إلى ضرورة إشراك المجتمع في القرارات، وإطلاع المواطنين على ما تم إنجازه، مع ترسيخ فكرة الإحساس بالمسؤولية وتعزيز الانتماء، مقترحا فكرة "شيخ الحارة" كقناة تواصل مع المواطن البسيط لضمان وصول صوته إلى صناع القرار. التنسيقية تستعرض رؤيتها.. وإعادة هيكلة وفق انتخابات داخلية من جانبها، استعرضت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أوجه التعاون الممكنة مع الأحزاب، مشيرة إلى أنها تعمل حالياً على إعادة هيكلة تنظيمها وفق انتخابات تُقام لأول مرة داخل التنسيقية، بما يضمن تجديد الدماء وتعزيز الديمقراطية الداخلية. وأوضحت التنسيقية أنه بعد الانتهاء من هذه العملية، سيكون هناك توجه لإعادة فلسفة تأسيس التنسيقية والعودة إلى الهدف الرئيسي، وهو تطوير إمكانيات الشباب سياسياً، مع الحفاظ على أهداف التنسيقية بما لا يتعارض مع سياساتها وهيكلها التنظيمي. فتح الموضوعات الشائكة.. قانون الأسرة والإدارة المحلية شهد اللقاء نقاشاً مفتوحاً حول عدد من القضايا التي اعتبرتها التنسيقية "موضوعات شائكة" لم يتطرق إليها الكثيرون عقب الحوار الوطني، مطالبة بفتحها والاستماع لآراء الأحزاب فيها. وفي مقدمتها قانون الأسرة المصرية، حيث اتهمت بعض الأحزاب بأنه يغلب البعد الجندري على حساب مصلحة الطفل، وهو ما يتطلب مراجعة شاملة تراعي التوازن بين حقوق جميع الأطراف. كما تطرق النقاش إلى قانون الإدارة المحلية، الذي وصفته التنسيقية بأنه قانون عفا عليه الزمن، ولا يحقق أي شكل من أشكال اللامركزية، مشيرة إلى أن المحافظ في ظل هذا القانون ليس له أي صلاحيات حقيقية داخل محافظته، مما يعوق عملية التنمية المحلية ويحد من قدرة المحافظين على الاستجابة لاحتياجات المواطنين. حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (1) حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (2) حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (3) حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (4) حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (5) حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (6) حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (7) حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (8) حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (9) حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (10) حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (11) حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (12) حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (13) حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (14) حزب السادات الديمقراطي، وفداً من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (15)