قالت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري؛ وفق وكالة فارس؛ إن بعض الجهات قامت قبل ساعات بالإعلان عن مسار جديد لحركة السفن في مضيق هرمز دون إبلاغ إيران أو التنسيق معها، وهو أمر مرفوض وينطوي على خطورة بالغة. وأضافت أن المسار الوحيد المسموح به للعبور عبر مضيق هرمز هو المسارات التي أعلنتها إيران؛ مشددة على أن العبور الآمن عبر مضيق هرمز ممكن فقط عبر المسارات التي أعلنتها إيران. التنسيق مع الحرس الثورى إلزامي أضاف الحرس؛ وفق الوكالة الإيرانية؛ أن التنسيق مع القوة البحرية للحرس الثوري إلزامي للعبور عبر مضيق هرمز، وسيتم التعامل مع المخالفين. الحرس الثورى يحذر السفن وحذر قائلًا إن حركة السفن خارج هذه المسارات تعد خطيرة للغاية ومحظورة، ونحذر بضرورة الامتناع التام عن أي حركة خارج المسارات المعلنة. عُمان تعلن عن ممر لعبور السفن من مضيق هرمز دون رسوم وكانت سلطنة عُمان قد أعلنت مساء الثلاثاء، إنها تنسق مع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة (IMO) لإتاحة ممر بحري مؤقت أمام جميع السفن، وفق إحداثيات محددة، على أن تنسق السفن الراغبة في العبور مع المنظمة الأممية، بحسب وكالة الأنباء العُمانية. وأضافت الوكالة أن إعلان السلطنة يأتي انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه مضيق هرمز وأهميته للاقتصاد العالمي، والتزامها الثابت بالقانون الدولي وقانون البحار، بما يضمن حرية الملاحة في المضيق من دون فرض رسوم عبور، وبما يتماشى مع نتائج الجهود والتفاهمات التي توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران. وأعلنت سلطنة عُمان أنها تسمح بعبور السفن فى مضيق هرمز دون فرض رسوم عبور، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه مضيق هرمز وأهميته للاقتصاد العالمى، ووفقًا لالتزامها الثابت بالقانون الدولى وقانون البحار وبما يضمن حرية الملاحة فى المضيق دون فرض رسوم عبور وبما يتماشى مع نتائج الجهود والمساعي التي توصلت إليها الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وكان وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، قد أجرى مناقشات مثمرة مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف خلال زيارة الوفد الإيراني لمسقط، بشأن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، لا سيما البند المتعلق بمضيق هرمز. وأسفرت المناقشات والمباحثات العُمانية الإيرانية، عن تأكيد مشترك على الالتزام بالقانون الدولي وضمان المرور الحر والآمن دون تحصيل رسوم. خطة إجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في الخليج العربي وكانت المنظمة البحرية الدولية قد أعلنت، في وقت سابق الثلاثاء، بدء تنفيذ خطة إجلاء أكثر من 11 ألف بحار ما زالوا عالقين في منطقة الخليج العربي، ومضيق هرمز، وذلك عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وقال الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينجيز، إن عملية الإجلاء واسعة النطاق ستُنفذ بالتعاون مع إيران وسلطنة عُمان والدول الساحلية الأخرى في المنطقة، إضافة إلى الولايات المتحدة وقطاع النقل البحري، مشيراً إلى أن المنظمة حصلت على الضمانات اللازمة للسلامة، وتحققت من شروط الملاحة الآمنة المطلوبة لدعم هذه العمليات.