تواصل الهيئة الملكية لمدينة الرياض تنفيذ مشاريع تطوير شبكة الطرق في العاصمة ضمن المجموعة الرابعة من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة، الذي يستهدف رفع كفاءة التنقل وتعزيز الترابط بين أجزاء المدينة، من خلال تطوير عدد من المحاور الحيوية وفق خطط متكاملة تواكب النمو العمراني المتسارع. تطوير طريق الشيخ جابر الصباح ويأتي مشروع تطوير طريق الشيخ جابر الصباح – الجزء الجنوبي، أحد أبرز مشاريع المجموعة الرابعة، بطول يبلغ 12 كيلومترًا، بهدف تحسين الطاقة الاستيعابية للمحور ورفع مستوى انسيابية الحركة المرورية، حيث يتضمن المشروع تنفيذ 6 تقاطعات رئيسة و22 جسرًا و3 أنفاق. ومن المتوقع أن يسهم تطوير الطريق في رفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 350 ألف مركبة يوميًا، بما يدعم كفاءة التنقل ويعزز قدرة شبكة الطرق على استيعاب الطلب المتزايد على الحركة المرورية في مختلف مناطق العاصمة. ويعد طريق الشيخ جابر الصباح أحد المحاور الرئيسة التي تسهم في تعزيز الاتصال بين أجزاء مدينة الرياض، حيث يأتي تطويره ضمن رؤية متكاملة لتحديث شبكة الطرق ورفع جودة البنية التحتية، بما يواكب التحولات الكبرى التي تشهدها العاصمة على المستويات العمرانية والاقتصادية. تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة وتشمل المجموعة الرابعة من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة أربعة مشاريع بإجمالي أطوال تبلغ نحو 40 كيلومترًا، وتتضمن تنفيذ 14 تقاطعًا رئيسًا و33 جسرًا و5 أنفاق و6 جسور للمشاة، بطاقة استيعابية إجمالية تتجاوز 950 ألف مركبة يوميًا. إلى جانب تطوير طريق الشيخ جابر الصباح، تضم المجموعة تطوير طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول – الجزء الأوسط بطول 9 كيلومترات، وطريق الأمير مشعل بن عبدالعزيز بطول 6 كيلومترات، وطريق نجم الدين الأيوبي – الجزء الغربي بطول 13 كيلومترًا، ضمن منظومة تستهدف تعزيز كفاءة شبكة النقل في المدينة. وتأتي هذه المشاريع امتدادًا لجهود الهيئة الملكية لمدينة الرياض في تطوير البنية التحتية للطرق، وتقليل زمن الرحلات، ومعالجة الاختناقات المرورية، ورفع جودة الحياة، من خلال إنشاء شبكة طرق مترابطة تدعم مكانة الرياض كمدينة عالمية قادرة على مواكبة توسعها واستضافة الفعاليات الكبرى.