ملخص المقال ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا إلى 164 قتيلاً ونحو ألف جريح، مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض. وبلغت قوة الزلزالين 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، مما أدى لدمار واسع في كراكاس والمناطق المحيطة بها. وأعلنت الحكومة تخصيص 200 مليون دولار لإعادة الإعمار وإغاثة المتضررين، وسط توقعات بوصول فرق إنقاذ دولية للمساعدة في مواجهة تداعيات هذه الكارثة الطبيعية التي تعد الأقوى في تاريخ البلاد منذ عام 1900. ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج الذي هز فنزويلا، الأربعاء، إلى 164 قتيلاً ونحو ألف جريح، وفق ما أعلنته الرئيسة المؤقتة للبلاد ديلسي رودريغيز، الخميس، في أحدث حصيلة رسمية للكوارث التي خلفها هذا الحدث الطبيعي العنيف. وأوضحت رودريغيز أن الزلزالين القويين، اللذين يعدان من أقوى الهزات التي شهدتها البلاد منذ سنة 1900، أعقبهما نحو 30 هزة ارتدادية، ما فاقم حجم الأضرار البشرية والمادية. وكانت السلطات قد تحدثت في حصيلة أولية عن 32 قتيلاً و700 مصاب، قبل أن ترتفع الأرقام بشكل كبير مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ. وضرب الزلزالان العاصمة كراكاس والمناطق المحيطة بها، متسببين في انهيار عدد من المباني واحتجاز أشخاص تحت الأنقاض، الأمر الذي أثار مخاوف من إمكانية ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات والأيام المقبلة. وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فقد بلغت قوة الزلزال الأول 7.2 درجات على سلم ريشتر، ووقع على بعد نحو 160 كيلومتراً غرب كراكاس، قبل أن يتبعه زلزال ثانٍ بقوة 7.5 درجات بعد أقل من دقيقة واحدة. وجاءت هذه الهزات الأرضية في وقت كان فيه العديد من السكان داخل منازلهم بمناسبة عطلة رسمية، ما ساهم في ارتفاع حجم الخسائر البشرية. وفي مواجهة تداعيات الكارثة، أعلنت سلطات الفنزويلا تخصيص تمويل أولي بقيمة 200 مليون دولار، بدعم من موارد صندوق النقد الدولي، لإعادة بناء البنية التحتية المتضررة والمستشفيات والمساكن. وأكدت الحكومة أن الأولوية الحالية تتركز على عمليات الإنقاذ وإغاثة المتضررين، مع انتظار وصول فرق دعم وإنقاذ دولية خلال الساعات المقبلة للمساهمة في البحث عن المفقودين وانتشال العالقين تحت الأنقاض.