• المهندس أحمد العارضي: استضافة المملكة لكأس العالم 2034 تمثل فرصة إستراتيجية لتسريع تطوير مشاريع نوعية شاركت شركة وسط جدة للتطوير، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة والمطور الرئيسي لـ«وجهة وسط جدة»، في قمة مستقبل الضيافة السعودية (FHS Saudi Arabia 2026)، التي أقيمت في الرياض خلال الفترة من 22 إلى 24 يونيو 2026، بحضور نخبة من المستثمرين والمطورين ومشغلي الضيافة وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم. وتأتي هذه المشاركة تأكيداً لدور الشركة في دعم نمو قطاع السياحة والضيافة بالمملكة، واستعراض رؤيتها لتطوير وجهة حضرية متكاملة تعزز الجاذبية السياحية لمدينة جدة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، إلى جانب جهودها لتعزيز التواصل مع المستثمرين ومشغلي الضيافة والشركاء الإستراتيجيين، واستعراض الفرص الاستثمارية التي توفرها «وجهة وسط جدة» في قطاعات الضيافة والسياحة والترفيه والثقافة والرياضة والتجزئة، بما يدعم مستهدفات التنوع الاقتصادي. وخلال الجلسة الحوارية بعنوان «كيف تعيد الفعاليات الرياضية العالمية تشكيل المدن والاستثمار والسياحة؟»، استعرض الرئيس التنفيذي لتجربة العميل في شركة وسط جدة للتطوير المهندس أحمد العارضي، الدور المتنامي للأحداث الرياضية الكبرى في تحفيز التنمية الحضرية وتعزيز الجاذبية الاستثمارية والسياحية للمدن. وأن نجاح المدن لا يكمن في استضافة الفعاليات الرياضية العالمية، بل في قدرتها على تحويلها إلى قيمة مستدامة تعيد تشكيل الاستثمار والسياحة وجودة الحياة لسنوات طويلة. وأكد العارضي أن الرياضة أصبحت محركاً رئيسياً لتطوير الوجهات المتكاملة، مشيراً إلى أن استضافة المملكة لكأس العالم 2034 تمثل فرصة إستراتيجية لتسريع تطوير مشاريع نوعية تسهم في تعزيز مكانة جدة كوجهة عالمية للزيارة والسكن والاستثمار. وأن تطوير الوجهات ليس مشروعاً مؤقتاً، بل رحلة مستمرة من التعلم والتحسين ورفع سقف التوقعات في كل مرحلة. وأوضح أن القيمة الحقيقية للأحداث الرياضية الكبرى لا تقتصر على استقطاب الزوار خلال فترة إقامتها، بل تمتد إلى قدرتها على تحفيز التنمية المستدامة وإيجاد فرص اقتصادية طويلة الأمد، وأن الاستثمار في الرياضة لم يعد استثماراً في حدث أو منشأة، بل استثمار في مستقبل المدينة ومكانتها العالمية. وأضاف: «أن «وجهة وسط جدة» صُممت لتكون وجهة متكاملة تجمع بين الرياضة والسياحة والضيافة والثقافة والترفيه والسكن على الواجهة البحرية لمدينة جدة. كما استعرض العارضي القرى المحيطة بالاستاد الرياضي في وجهة وسط جدة، بوصفها تجسد دور البنية التحتية الرياضية في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة، وتعزيز الفرص الاستثمارية والسياحية المرتبطة بالفعاليات الكبرى، بما يمتد أثره إلى ما بعد انتهاء تلك الفعاليات. وتعمل شركة وسط جدة للتطوير على تطوير مجمعات فندقية متكاملة، بما يتوافق مع معايير الضيافة المتميزة عالمياً، إلى جانب مرافق متكاملة تشمل المطاعم ومنافذ الأغذية والمشروبات، وقاعات الاجتماعات والفعاليات، ومنافذ التجزئة، ومرافق الترفيه. وتُعد قمة مستقبل الضيافة السعودية إحدى أبرز المنصات المتخصصة في قطاعي الضيافة والسياحة على مستوى المنطقة، حيث تجمع قادة القطاع والمستثمرين والخبراء لمناقشة التوجهات المستقبلية والفرص الاستثمارية الواعدة في المملكة والمنطقة. نبذة عن شركة وسط جدة للتطوير شركة وسط جدة للتطوير، التي تأسست عام 2019، المطوّر الرئيسي لـ «وجهة وسط جدة»، إحدى أبرز مشاريع التطوير الحضري في المملكة، والمقامة على مساحة 5.6 ملايين متر مربع. وتسهم الوجهة في إثراء الاقتصاد الوطني وتحسين جودة الحياة، بوصفها استثماراً حضرياً على ساحل البحر الأحمر، يمتد من شمال قصر السلام حتى نهاية محطة تحلية المياه، وتضم أربعة معالم رئيسية هي: الأحواض المحيطية، دار الأوبرا، الاستاد الرياضي، والمتحف الصناعي، إلى جانب مرافق متعددة تشمل الشاطئ الرملي، والرصيف البحري، وممشى البحر، ومرسى اليخوت.