تحولت أزمة استبعاد الممثل التركي أونور ديلبر من مسلسل "هذا البحر سوف يفيض" إلى مواجهة علنية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تبادل الطرفان، الممثل والصحافية التركية بيرسين، التصريحات الحادة بشأن الأسباب الحقيقية وراء خروجه من العمل، في قضية أثارت اهتمام جمهور الدراما التركية خلال الساعات الماضية. وبدأت الأزمة بعد انتشار تقارير إعلامية تحدثت عن وجود خلافات داخل كواليس المسلسل، قيل إنها كانت السبب وراء إنهاء مشاركة أونور ديلبر وعدم استمرار شخصيته في الموسم الجديد، وهو ما دفع الفنان التركي إلى الخروج عن صمته والرد بشكل مباشر على تلك الادعاءات. أونور ديلبر ينفي الشائعات وكان أونور ديلبر، الذي جسد شخصية "جزب" في المسلسل، أول من بادر بالرد على ما تم تداوله، حيث نشر رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، نفى خلالها بشكل قاطع صحة المعلومات التي جرى تداولها حول وجود مشكلات مع فريق العمل أو شركة الإنتاج. وأكد الفنان التركي أن ما يتم نشره لا يمت للحقيقة بصلة، واصفًا تلك الأخبار بأنها محاولات لتضليل الجمهور وتحويل قضية واضحة إلى مادة إعلامية قائمة على الشائعات والتكهنات. وأشار إلى أن الجمهور يدرك جيدًا حقيقة ما جرى، وأن ما يتم تداوله لا يعكس الواقع، مطالبًا متابعيه بعدم تصديق الأخبار المنتشرة حوله أو الانسياق خلف الروايات غير المؤكدة. وجاءت رسالته الحادة بمثابة إعلان مباشر لرفضه الرواية المتداولة بشأن خروجه من العمل، وهو ما فتح الباب أمام تصعيد جديد في القضية. شاهدي أيضاً: لحظات توتر خلال جنازة "مدام زد": وداع مؤثر لرائدة الموضة التركية زحال يورغانجي أوغلو بيرسين ترد بقوة ولم تتأخر الصحافية التركية بيرسين في الرد على تصريحات أونور ديلبر، حيث نشرت بدورها رسالة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت فيها أنها لا تعتمد في عملها على الأخبار الكاذبة أو المعلومات غير الموثقة. وشددت على أن ما قامت بنشره يستند إلى معلومات تعتبرها صحيحة، مؤكدة أنها معروفة في الوسط الإعلامي بعدم ترويج الشائعات أو اختلاق القصص. وفي رد بدا أكثر حدة، خاطبت أونور ديلبر مباشرة، معتبرة أنه يعلم جيدًا طبيعة عملها، ومشيرة إلى أنه كان حريصًا في فترات سابقة على التواصل معها من أجل نشر أخبار تتعلق بمسيرته الفنية. كما وجهت له انتقادات شخصية، داعية إياه إلى عدم التأثر بمن وصفتهم بالأشخاص الذين يقدمون له نصائح خاطئة أو يدفعونه نحو اتخاذ مواقف متسرعة. وأثارت رسالتها موجة واسعة من التفاعل، خاصة أنها جاءت بشكل مباشر وحملت اتهامات ضمنية للفنان التركي، ما زاد من سخونة الجدل الدائر بين الطرفين. ما الأسباب الحقيقية وراء الاستبعاد؟ وكانت بيرسين قد نشرت في وقت سابق تفاصيل قالت إنها تكشف كواليس خروج أونور ديلبر من المسلسل، مشيرة إلى وجود توترات بينه وبين شركة الإنتاج خلال الفترة الماضية. وبحسب ما ذكرته، فإن الممثل كان يطالب بشكل متكرر بإضافة مشاهد جديدة لشخصيته، وسعى إلى زيادة مساحة ظهوره في الأحداث، إلا أن طلباته لم تلق قبولًا لدى كاتبات العمل. وأضافت أن هذه الخلافات انعكست تدريجيًا على مسار الشخصية داخل المسلسل، ما أدى إلى تقليص حضورها في الحلقات الأخيرة، وصولًا إلى غيابها عن بعض الحلقات المهمة، ومنها الحلقة الثامنة عشرة. كما تحدثت عن وقوع خلاف مزعوم بين أونور ديلبر وزميله أولاش تونا أستيب أثناء تصوير أحد المشاهد الخاصة بحفل "ليلة الحناء"، معتبرة أن هذه الواقعة ساهمت في زيادة التوتر داخل موقع التصوير، إلا أن هذه الرواية بقيت محل جدل، خاصة بعد نفي أونور ديلبر لجميع ما ورد فيها. شاهدي أيضاً: بطلة "هذا البحر سوف يفيض" تواجه انتقادات بعد إعلان علاقتها الجديدة شاهدي أيضاً: بعد 3 سنوات من الغياب: نسليهان أتاغول تستعد للعودة إلى الدراما التركية شاهدي أيضاً: من تركيا إلى الدراما العربية: كيف أعيد تقديم "أنت أطرق بابي" في "حب ع ورق"؟ شاهدي أيضاً: إنجين أكيوريك يحتفل بإطلاق كتابه الثالث وسط حضور جماهيري كبير