أثارت مديرة اختيار الممثلين والممثلة التركية هوليا دويار حالة واسعة من التفاعل بعد تصريحاتها الأخيرة التي كشفت خلالها عن كواليس اكتشاف عدد من أشهر نجمات الدراما التركية، مؤكدة أنها لعبت دورًا محوريًا في بداية مشوار كل من مريم أوزيرلي، وهاندا أرتشيل، وديميت أوزدمير، قبل أن يصبحن من أبرز الأسماء على الساحة الفنية.
وجاءت تصريحات دويار خلال استضافتها في برنامج "Şimdiki Aklım Olsaydı"، حيث استعادت محطات مهمة من رحلتها المهنية، وتحدثت عن تجربتها الطويلة في مجال اختيار الممثلين، مؤكدة أن هذه المهمة لا تعتمد فقط على الشكل أو الشهرة، وإنما على اكتشاف الموهبة الحقيقية ومنحها الفرصة المناسبة.
رحلة طويلة في اكتشاف النجوم
وأكدت هوليا دويار أنها انتقلت من ألمانيا إلى تركيا حاملة معها شغفها بالدراما والفنون، لتبدأ العمل في مجال اختيار الممثلين، وهو المجال الذي منحها فرصة التعرف على عشرات المواهب الشابة قبل أن تصبح أسماء لامعة في الدراما التركية.
وأوضحت أن سنوات عملها خلف الكواليس جعلتها تدرك أن النجاح لا يتحقق بالصدفة، بل يحتاج إلى عين قادرة على اكتشاف الموهبة في مراحلها الأولى، إلى جانب منح الفنانين الشباب الفرصة المناسبة لإثبات أنفسهم أمام الجمهور.
وأضافت أنها تشعر بالفخر عندما ترى ممثلين وممثلات كانوا في بداية مشوارهم أثناء تعاملها معهم، وأصبحوا اليوم من نجوم الصف الأول الذين تحظى أعمالهم بمتابعة واسعة داخل تركيا وخارجها.
شاهدي أيضاً: منصة "شاهد" تعلن قرب عرض المسلسل التركي "احتمال حب"
مريم أوزيرلي: تعارف قبل "حريم السلطان"
وتحدثت دويار باستفاضة عن الفنانة مريم أوزيرلي، التي حققت شهرة عالمية من خلال شخصية السلطانة "هُيام" في مسلسل "حريم السلطان"، مؤكدة أن معرفتها بها تعود إلى سنوات طويلة قبل هذا النجاح.
وقالت إنها التقت مريم لأول مرة عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، وكانت آنذاك على صلة بأحد المخرجين، قبل أن تتجدد لقاءاتهما لاحقًا في العاصمة الألمانية برلين.
كما استذكرت فترة تعرض مريم للإجهاد خلال مسيرتها الفنية، مشيرة إلى أنها كانت حريصة على التواصل معها خلال تلك المرحلة، وأن علاقتهما استمرت حتى اليوم، حيث لا يزالان يتبادلان الاتصالات بين الحين والآخر.
وتطرقت أيضًا إلى كواليس التحضير لشخصية السلطانة هُيام، موضحة أن كاتبة السيناريو ميرال أوكاي كانت ترغب في تقديم الشخصية برؤية درامية مختلفة، بعيدًا عن الاعتماد على الصور التاريخية أو المراجع البصرية التقليدية، وهو ما منح الشخصية طابعًا مميزًا ساهم في نجاحها الكبير.
هاندا أرتشيل.. جمال وموهبة منذ اللقاء الأول
كما كشفت هوليا دويار تفاصيل بداية تعاونها مع النجمة هاندا أرتشيل، مؤكدة أنها كانت وراء ترشيحها لأحد المشاريع الفنية في بداياتها.
وأوضحت أنها كانت تبحث آنذاك عن فتاة تتمتع بالحضور والموهبة، وعندما سألت أحد العاملين في الوسط الفني عن اسم مناسب، رشح لها قريبته هاندا أرتشيل.
وأضافت أنها منذ اللحظة الأولى التي التقت فيها هاندا لفت انتباهها جمالها اللافت، لكنها شددت على أن ما أثار إعجابها أكثر كان اجتهادها وشغفها الكبير بالعمل.
وأكدت أن هاندا كانت تمتلك ذكاءً ورغبة حقيقية في التعلم، رغم صغر سنها، وهو ما جعلها تؤمن بأنها ستصبح نجمة في المستقبل.
وأشارت أيضًا إلى أنها تشعر أحيانًا بأن هاندا تتعرض لانتقادات لا تستحقها، معتبرة أنها من الفنانات اللاتي بذلن جهدًا كبيرًا للوصول إلى المكانة التي تتمتع بها حاليًا.
ديميت أوزديمير.. فرصة لم تكتمل
وخلال حديثها، تطرقت دويار إلى النجمة ديميت أوزديمير، مؤكدة أنها كانت أول من تواصل معها لإجراء اختبار أداء من أجل بطولة أحد الأعمال الدرامية.
وقالت إنها كانت مقتنعة منذ البداية بموهبة ديميت، إلا أن الظروف لم تساعدها على الحصول على الدور، بعدما اتخذ المخرج قرارًا بإسناده إلى ممثلة أخرى.
ورغم ذلك، أكدت أن هذه البداية لم تمنع ديميت من تحقيق النجاح لاحقًا، مشيرة إلى أنها كانت واثقة من قدرتها على فرض نفسها في الساحة الفنية، وهو ما تحقق بالفعل خلال السنوات التالية.
وأضافت أن اختيار الممثلين لا يعني بالضرورة حصول الجميع على الأدوار، لكن اكتشاف الموهبة في حد ذاته يمثل خطوة أساسية في بناء مستقبل الفنان.
اختيار النجوم مسؤولية كبيرة
وأوضحت هوليا دويار أن مهمة مدير اختيار الممثلين لا تقل أهمية عن أي عنصر آخر في صناعة الدراما، لأن الاختيارات الصحيحة يمكن أن تغير مسار العمل بالكامل.
وأكدت أن اكتشاف الوجوه الجديدة يحتاج إلى خبرة طويلة وقدرة على قراءة الشخصية، وليس الاعتماد فقط على الشهرة أو الشكل الخارجي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
