كتبت أسماء نصار السبت، 27 يونيو 2026 12:27 م استعرض علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إنجازات الدولة المصرية في ملف إدارة وتدوير مياه الصرف الزراعي، مؤكداً أن تدشين محطات المعالجة الثلاثية العملاقة مثل الركيزة الأساسية لتوفير الموارد المائية اللازمة لمشروعات التوسع الأفقي واستصلاح الأراضي التي شهدتها البلاد. محطات عملاقة غيرت خارطة التنمية الزراعية وأوضح فاروق خلال تصريحاته أن المنظومة المائية استندت إلى ثلاثة مشروعات قومية كبرى تمتلك طاقات استيعابية هائلة، فمحطة الحمام (الدلتا الجديدة) تعد الأكبر من نوعها بطاقة 7.5 مليون متر مكعب يومياً، وتم تدشينها خصيصاً لتكون الشريان المائي المغذي للمشروع القومي العملاق "الدلتا الجديدة" في الساحل الشمالي الغربي.أضاف فاروق أن محطة بحر البقر بطاقة إنتاجية تبلغ 5.6 مليون متر مكعب يومياً، وموجهة بالكامل لدعم مشروعات التنمية وزراعة نحو 450 ألف فدان في شمال ووسط سيناء، و محطة الثالثة المحسمة بطاقة تقدر بـ 1.3 مليون متر مكعب يومياً، والتي ساهمت في نقل المياه شرق القناة لزراعة نحو 60 ألف فدان في سيناء. استدامة مائية ونظم ري حديثة و أشار الوزير إلى أن هذه المحطات الثلاث، التي بلغت طاقتها الإجمالية أكثر من 14 مليون متر مكعب يومياً، عملت بالتوازي مع خطط الدولة للتوسع في تحلية مياه البحر. واختتم وزير الزراعة بالإشارة إلى أن الاستفادة القصوى من هذه المحطات ارتبطت بتطبيق نظم الري الحديثة والمطورة في الأراضي المستصلحة، وهو ما أسهم بشكل فعال في ترشيد استهلاك المياه، وتعظيم كفاءة الاستخدام المائي، وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة للأمن الغذائي المصري.