أعلن اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي عن بدء تصوير المسلسل الدرامي الجديد "العربية للجميع"، في خطوة جديدة تعكس رسالة الاتحاد في نشر اللغة العربية وتعزيز التواصل الثقافي بين شعوب الدول الأعضاء. ويعد المسلسل، الذي يمتد على مدار 30 حلقة، عملاً درامياً مبتكراً يمزج بين الدراما الإنسانية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بأسلوب حديث وجذاب، يجمع بين المتعة والفائدة، بما يواكب أحدث أساليب التعليم والإنتاج الإعلامي. ويشارك في بطولة المسلسل نخبة كبيرة من نجوم التمثيل من مختلف دول منظمة التعاون الإسلامي، حيث يضم 57 ممثلاً يمثلون 57 دولة عربية وإسلامية، في تجربة فنية فريدة تجسد التنوع الثقافي والحضاري للعالم الإسلامي. وأكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أن مسلسل “العربية للجميع” يأتي ضمن الرسائل الأساسية التي يتبناها الاتحاد، والمتمثلة في خدمة اللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم، وتعزيز حضورها بين غير الناطقين بها من خلال أعمال إعلامية عصرية تعتمد على الإبداع والتكنولوجيا الحديثة. وأضاف أن الاتحاد سيقوم بإهداء المسلسل إلى جميع الهيئات والقنوات الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ليتم عرضه بعدة لغات، هي: العربية، والإنجليزية، والفرنسية، واللغات الإفريقية، والأمازيغية، والسواحيلية، بما يضمن وصول رسالته إلى أكبر شريحة من المشاهدين داخل العالم الإسلامي وخارجه. ومن جانبه، أعرب المخرج الكبير وائل فهمي عبد الحميد عن سعادته بالتعاون مع اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، مؤكداً أن المشروع يمثل تجربة إعلامية وثقافية رائدة تجمع بين الفن والتعليم والتكنولوجيا. كما وجه الشكر للدكتور عمرو الليثي على توفير جميع الإمكانات والعناصر الإنتاجية والفنية اللازمة، بما يضمن خروج العمل بأفضل صورة تليق برسالة الاتحاد. ويعد “العربية للجميع” ثاني مسلسل ينتجه اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، بعد النجاح الذي حققه مسلسل “العربية ببساطة”، الذي أنتجه الاتحاد العام الماضي. عمرو الليثى عمرو الليثي والجدير بالذكر أن المحتوى العلمي واللغوي للمسلسل خضع لمراجعة دقيقة من قبل عدد من المراكز والجهات العلمية المتخصصة، لضمان تقديم مادة تعليمية دقيقة ومبسطة تراعي أحدث المناهج في تعليم اللغة العربية، بما يجعل العمل إضافة نوعية للإنتاج الإعلامي الهادف في العالم الإسلامي.