أدان أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدا أن هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول العربية وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار منطقة الخليج. إدانة عربية للاعتداءات الإيرانية أعرب أبو الغيط عن إدانته الشديدة لاستمرار الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت، والتي نُفذت باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة. وأكد أن هذه الهجمات تمثل خرقا واضحا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتمس بشكل مباشر سيادة الدولتين وسلامة أراضيهما. تحذير من تهديد أمن الخليج شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية التي تستهدف دول الخليج العربي. وأشار إلى أن استمرار هذه الهجمات من شأنه تقويض الأمن والاستقرار الإقليمي، وعرقلة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات وتحقيق التهدئة في المنطقة. تحميل إيران المسؤولية الكاملة حمّل أبو الغيط إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات، معتبرا أن هذه الأفعال غير المشروعة تمثل تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب ضبط النفس والالتزام بخفض التصعيد، بما يهيئ المناخ الملائم لدعم المسارات السياسية والدبلوماسية. تضامن كامل مع البحرين والكويت جدد الأمين العام تأكيد وقوف جامعة الدول العربية إلى جانب مملكة البحرين ودولة الكويت قيادة وشعبا في مواجهة هذه التهديدات. كما شدد على دعم الجامعة الكامل لكافة الإجراءات والخطوات التي تتخذها الدولتان للحفاظ على أمنهما واستقرارهما وصون سيادتهما. دعوة لدعم جهود التهدئة دعت جامعة الدول العربية جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام بخفض التصعيد وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر. وأكد أبو الغيط أهمية دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة، وصولا إلى وقف مستدام لإطلاق النار وتعزيز الاستقرار في المنطقة.