تكنولوجيا / اليوم السابع

تشاد.. الحكومة تسرع التحول الرقمى للحفاظ على الذاكرة المؤسسية للدولة

قدمت الدكتورة "راماتو محمد هوتوين" الوزيرة الأمينة العامة للحكومة في تشاد منصة "جيدام" (GUIDAM)، التي تم تطويرها ضمن الإجراءات الهادفة إلى تحديث الإدارة لأعضاء البرلمان.

وكان قد بادر إلى هذا الإصلاح للمنصة الجنرال "محمد إدريس ديبي إتنو" رئيس تشاد ويجري تنفيذه تحت إشراف رئيس الوزراء "ألاماي هالينا".

منصة "جيدام" لتحديث الإدارة الحكومية

وأوضحت الوزيرة خلال عرضها لمنصة "جيدام" -حسبما ذكرت الوكالة التشادية للأنباء والنشر اليوم /الأحد/ - أنها مصممة لضمان تنفيذ البرنامج السياسي لرئيس الدولة ومتابعته وتقييمه.

وسلطت الضوء على رقمنة الجريدة الرسمية قائلة إنه "تم رقمنة جميع النصوص من عام 1959 وحتى اليوم، وأصبحت متاحة للجمهور".

وفي حديثها عن الأرشيف الحكومي، أكدت الوزيرة على أنه "تم ترميم وتصنيف ورقمنة الأرشيفات التي يعود تاريخها إلى عام 1938 للحفاظ على الذاكرة المؤسسية للدولة".

ووفقا للوزيرة، تتيح هذه المنصة تتبعا فوريا لسير الملفات بين الأمانة العامة للحكومة والوزارات ورئاسة الجمهورية والبرلمان والمحكمة العليا والمجلس الدستوري.

وبالنظر إلى المراحل القادمة من الإصلاح، أعلنت الدكتورة "هوتوين" عن نية الحكومة تعزيز رقمنة الإجراءات.. مضيفة أن "هدفنا هو تحقيق تبادل رقمي كامل بين الحكومة والبرلمان".

رقمنة المشتريات العامة خلال 10 أشهر

وكشفت عن وجود العديد من المنصات الأخرى قيد التطوير، ولاسيما "السوق الإلكترونية"، التي قطعت شوطا كبيرا في تنفيذها.. موضحة أن "الهدف هو رقمنة المشتريات العامة بالكامل في غضون عشرة أشهر كحد أقصى".

وتعد منصات التراث الإلكتروني، والتنقل الإلكتروني، والإجراءات الإلكترونية، والمواهب الإلكترونية من بين المشاريع الجارية أيضا.

من جانبه، اعرب "علي كولوتو تشايمي" رئيس الجمعية الوطنية في تشاد (البرلمان) عن دعم المؤسسة البرلمانية لهذه المبادرة، موضحا أن هذا الإصلاح يلبي متطلبات العالم المعاصر.

وقال "تشايمي" إنه أصدر تعليماته للإدارة البرلمانية بدعم هذه العملية وشدد على ضرورة الحد تدريجيا من استخدام الوثائق الورقية.. مشيرا إلى "أن التعامل مع كل هذه الأوراق في عالمنا المعاصر أمر في غاية الصعوبة".

وتهدف الحكومة التشادية، من خلال هذه الابتكارات الرقمية المتنوعة، إلى بناء إدارة أكثر كفاءة وشفافية وأكثر ملاءمة لمتطلبات الحوكمة الحديثة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا